مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

61 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • قمة شنغهاي في بيشكيك

    قمة شنغهاي في بيشكيك

أكبر إفلاس في السويد

أعلنت شركة "نورث فولت" السويدية لصناعة البطاريات إفلاسها بعد مواجهة صعوبات مالية وعملية إعادة هيكلة داخلية.

أكبر إفلاس في السويد
صورة تعبيرية / Globallookpress

وذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" أنه تم تقديم طلب الإفلاس إلى المحكمة المحلية في ستوكهولم، وفقا لما أعلنته الشركة أمس الأربعاء.

وجاء في بيان الشركة: "مثل العديد من الشركات في قطاع تصنيع البطاريات، واجهت "نورث فولت" في الأشهر الأخيرة سلسلة من التحديات المعقدة التي أثرت على وضعها المالي. ومن بين هذه التحديات التي لم تتمكن الشركة من التغلب عليها: ارتفاع تكاليف رأس المال، عدم الاستقرار الجيوسياسي، اضطرابات في سلاسل التوريد، وتغيرات في الطلب السوقي".

وكانت "نورث فولت" قد قدمت في نوفمبر الماضي طلب إفلاس في الولايات المتحدة. وفي فبراير الماضي، باعت الشركة مصنعها للبطاريات في مدينة غدانسك البولندية لصالح عميلها الرئيسي، شركة تصنيع الشاحنات "سكانيا".

ووفقا لصحيفة "داغنس نيهتر"، يعد إفلاس "نورث فولت" أكبر إفلاس في السويد في العصر الحديث. حيث جذبت الشركة استثمارات وقروضا ومنحا بقيمة 13.5 مليار يورو، وكانت ديونها تبلغ 5.8 مليار دولار عند بدء عملية إعادة الهيكلة.

تأثير الإفلاس على أوروبا

وأشارت صحيفة "فاينانشال تايمز" إلى أن إفلاس الشركة السويدية يعد ضربة قوية لمحاولات أوروبا لمنافسة الصين في صناعة البطاريات، حيث أن الشركات الصينية لديها وجود قوي في أوروبا.

وتقوم شركة "كاتل" الصينية، التي أصبحت رائدة عالميًا في هذا المجال، ببناء مصانع في ألمانيا وهنغاريا (المجر) وإسبانيا. 

وسيؤدي إفلاس الشركة إلى فقدان حوالي 1000 موظف في مصنعها الرئيسي في مدينة شيلفتيو شمال السويد لوظائفهم. ويضم المصنع أكثر من 6000 موظف.

وتأسست "نورث فولت" في السويد عام 2015، وكانت تهدف إلى أن تصبح أكبر منتج لبطاريات السيارات في أوروبا. ومع ذلك، واجهت الشركة مشاكل منذ بدء الإنتاج. وكان من المقرر أن تصل الطاقة الإنتاجية للمصنع في شيلفتيو إلى 16 غيغاواط/ساعة بحلول عام 2023، لكنها لم تعمل إلا بقدرة محدودة.

كما فشلت الشركة في تصنيع المواد الخام اللازمة لإنتاج البطاريات محليا، واضطرت إلى استيرادها من الصين. بالإضافة إلى ذلك، شهد المصنع عددا من الحوادث الصناعية، وفي سبتمبر الماضي أعلنت الشركة عن تسريح خمس قوتها العاملة.

وكان قادة الاتحاد الأوروبي قد حذروا في عام 2023 من أن الاتحاد قد يصبح معتمدا على البطاريات الصينية.

المصدر: "داغنس نيهتر" + "فاينانشال تايمز"

التعليقات

بقايا "صاروخ أمريكي" تفضح مجزرة في إيران وقاليباف يصف واشنطن بـ"الشيطان الأكبر" (صور)

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قادرة على إنتاج عدة أسلحة نووية وترفض التعاون مع المفتشين

إيران تكشف الأهداف التي قصفتها في دول عربية

المرحلة الفعلية بدأت.. وزارة الدفاع السعودية تصدر بيانا بخصوص "التحالف البحري الدفاعي"

نتنياهو من داخل غزة: لن ننسحب ونسيطر على 60% من القطاع

إيران: ترامب لم يعد راغبا في ضرب إيران والمواجهة طويلة حتى رحيله من منصبه

وكالة "مهر": تم اختبار منظومة الدفاع الجوي الجديدة لأول مرة بنجاح وتمكنت من إسقاط مسيرة أمريكية

بوتين: الجيش الروسي تلقى أوامر بشن ضربات انتقامية واسعة النطاق ضد البنية التحتية للطاقة الأوكرانية

الحرس الثوري: نفذنا هجوما صاروخيا ومسيّرا على القواعد الأمريكية في أربيل وقتلنا عددا من المعتدين

ترامب يفضل الوضع الحالي مع إيران ويتساءل عن موعد نهوض الإيرانيين لقتال حكومتهم

الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا قاعدة لمشاة البحرية الأمريكية في الأردن ومقتل عدد كبير منهم بالهجوم

اصطدام ناقلتي نفط بالألغام حاولتا عبور الجانب العماني من مضيق هرمز

وزارة الصحة الإيرانية تعلن عدد القتلى والجرحى في القصف الأمريكي الأخير

مصادر أمريكية: الولايات المتحدة تستهدف ناقلتين إيرانيتين ضمن سياسة "ناقلة مقابل ناقلة"

الولايات المتحدة تصدر تنبيها أمنيا لرعاياها في الشرق الأوسط: "احتمال حدوث تصعيد غير متوقع"

دوي انفجارات في مواقع عسكرية والقنصلية الأمريكية في أربيل

روبيو: واشنطن بحاجة للتواصل مع موسكو باعتبارها ثاني قوة نووية في العالم

السفير الروسي: ألمانيا لا تملك أدلة مادية على تورطنا في حادثة لايبزيغ

بيان عسكري إيراني: ستوجه القوات المسلحة ضربات ساحقة ومُدمّرة إلى العدو الأمريكي ردا على عدوانه

تقرير أممي يذكر بضحايا التواجد العسكري الغربي في أفغانستان من 2009 إلى عام 2021