مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

44 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • تعرّف على أول منتخبين ودعا كأس العالم 2026

    تعرّف على أول منتخبين ودعا كأس العالم 2026

فوائد نفسية مثيرة للجدل لبعض حقن إنقاص الوزن

وجدت دراسة بحثية واسعة أن بعض حقن التخسيس، مثل "ويغوفي" و"أوزمبيك"، قد لا تقتصر فوائدها على فقدان الوزن فحسب، بل تمتد لتشمل تقليل خطر تفاقم مشكلات الصحة النفسية.

فوائد نفسية مثيرة للجدل لبعض حقن إنقاص الوزن
صورة تعبيرية / Alones Creative / Gettyimages.ru

وتنتمي هذه الأدوية إلى فئة تعرف باسم "ناهضات مستقبلات الببتيد الشبيه بالغلوكاغون-1" (GLP-1)، التي طُوّرت أساسا لعلاج السكري من النوع الثاني. وتعمل من خلال محاكاة هرمون طبيعي في الجسم يساعد على تنظيم الشهية ومستويات السكر في الدم، ما يعزز الشعور بالشبع ويساعد على إنقاص الوزن.

واعتمدت الدراسة، التي نشرت في مجلة The Lancet Psychiatry، على تحليل سجلات طبية لأكثر من 95 ألف شخص في السويد، جميعهم سبق أن عانوا من الاكتئاب أو القلق أو أفكار انتحارية، وذلك على مدى 13 عاما. ومن بين هؤلاء، استخدم نحو 22 ألف شخص أدوية من فئة GLP-1 لعلاج حالات مثل السمنة أو السكري.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تناولوا عقار "سيماغلوتايد" – المكوّن الفعّال في "ويغوفي" و"أوزمبيك" – كانوا أقل عرضة لتدهور حالتهم النفسية بنسبة 42%. كما انخفض خطر تفاقم الاكتئاب لديهم بنسبة 44%، والقلق بنسبة 38%، واضطرابات تعاطي المواد المخدرة بنسبة 47%.

ولم تقتصر الفوائد على ذلك، إذ كان مستخدمو هذه الأدوية أقل حاجة إلى دخول مستشفيات الطب النفسي، كما حصلوا على أيام إجازات مرضية أقل، وسُجلت بينهم معدلات انتحار أدنى.

كما أظهر عقار آخر من الفئة نفسها، وهو "ليراغلوتايد" المعروف تجاريا باسم "ساكسيندا"، تأثيرا إيجابيا أيضا، حيث ارتبط بانخفاض خطر تدهور الصحة النفسية بنسبة 18%.

وفي المقابل، لم تُظهر أدوية أخرى من الفئة نفسها النتائج ذاتها؛ إذ لم يجد الباحثون دليلا واضحا على فوائد نفسية لعقاري "إكسيناتايد" و"دولاغلوتايد".

ورغم هذه النتائج المشجعة، يؤكد الباحثون أن هذه الأدوية لا تعد علاجا مباشرا للاضطرابات النفسية، بل قد تساعد فقط في الحد من تفاقم الأعراض لدى من يعانون منها بالفعل.

كما شددوا على أن الدراسة من النوع الرصدي، ما يعني أنها لا تثبت علاقة سببية مباشرة بين استخدام هذه الأدوية وتحسن الحالة النفسية، لكنها تمهد الطريق لإجراء تجارب سريرية أدق في المستقبل.

ومن جهتهم، رحّب خبراء بهذه النتائج، مع الدعوة إلى التعامل معها بحذر. إذ أشار البروفيسور إدوارد فييتا إلى أنها تبدو مطمئنة من الناحية السريرية، وقد تشير إلى دور محتمل في تحسين حالات الصحة النفسية، لكنه حذر من اعتبارها دليلا على تأثير علاجي مباشر.

وبدوره، أكد البروفيسور إيان ميدمنت ضرورة اختبار هذه النتائج عبر تجارب سريرية شاملة، فيما أوضح الباحث فينتشنزو أوليفا أن الاهتمام بهذه الأدوية يتزايد، نظرا لاحتمال امتداد تأثيرها إلى مجالات تتجاوز التمثيل الغذائي، لتشمل الصحة النفسية أيضا.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

الحرب على إيران تكبد واشنطن أعباء مالية وخسائر بشرية وأضرارا في قطاعي الطاقة والغذاء

عشية ذكرى الزحف النازي.. الاستخبارات الروسية تنشر محضر استجواب ابن أخت هتلر الذي أسر في ستالينغراد

مستشار المرشد الإيراني: طالما بقي الاتفاق حبرا على ورق فإن تدفق الطاقة في الشرق الأوسط سيبقى متوقفا

واشنطن بوست: الاستخبارات الأمريكية تحذر من ضرب حزب الله وخطوات نتنياهو لتقويض الاتفاق مع إيران

أنباء عن مفاوضات لبنانية إسرائيلية مباشرة واتفاق أمني يجري إعداده بعيدا عن الأضواء

30 قتيلا وعشرات الجرحى والمفقودين في غارات إسرائيلية على لبنان (فيديوهات+صور)

ترامب: الإيرانيون عباقرة بدائيون ولولاي لما كانت إسرائيل موجودة

الحكومة السورية تفرج عن صحفية ألمانية وترحلها إلى بلادها بطلب من برلين

لحظة بلحظة.. جبهة إسرائيل ولبنان تشتعل بعيدا عن اتفاق واشنطن وطهران

إسرائيل تكشف كواليس "مجهولة" عن حياة حسن نصر الله وشقته السكنية

مستشار المرشد الإيراني: الحرب والدفاع لم ينتهيا بعد.. على أبناء الشعب الأعزاء البقاء في الساحة

ترامب: نسفت أكبر جسور إيران بسبب تأخرهم عن حضور اجتماع

جولة مظلوم عبدي الأوروبية تثير استياء دمشق.. تساؤلات حول اندماج " قسد" في الدولة

سلوتسكي: تصريحات زيلينسكي بحق لوكاشينكو استفزاز خطير يهدد بتوسيع نطاق الصراع

عراقجي يتوجه إلى سويسرا لبدء المفاوضات مع واشنطن في خطوة قابلة للتغيير