مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

65 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • "كاف" يصدم أندية من مصر والمغرب والجزائر

    "كاف" يصدم أندية من مصر والمغرب والجزائر

فوائد نفسية مثيرة للجدل لبعض حقن إنقاص الوزن

وجدت دراسة بحثية واسعة أن بعض حقن التخسيس، مثل "ويغوفي" و"أوزمبيك"، قد لا تقتصر فوائدها على فقدان الوزن فحسب، بل تمتد لتشمل تقليل خطر تفاقم مشكلات الصحة النفسية.

فوائد نفسية مثيرة للجدل لبعض حقن إنقاص الوزن
صورة تعبيرية / Alones Creative / Gettyimages.ru

وتنتمي هذه الأدوية إلى فئة تعرف باسم "ناهضات مستقبلات الببتيد الشبيه بالغلوكاغون-1" (GLP-1)، التي طُوّرت أساسا لعلاج السكري من النوع الثاني. وتعمل من خلال محاكاة هرمون طبيعي في الجسم يساعد على تنظيم الشهية ومستويات السكر في الدم، ما يعزز الشعور بالشبع ويساعد على إنقاص الوزن.

واعتمدت الدراسة، التي نشرت في مجلة The Lancet Psychiatry، على تحليل سجلات طبية لأكثر من 95 ألف شخص في السويد، جميعهم سبق أن عانوا من الاكتئاب أو القلق أو أفكار انتحارية، وذلك على مدى 13 عاما. ومن بين هؤلاء، استخدم نحو 22 ألف شخص أدوية من فئة GLP-1 لعلاج حالات مثل السمنة أو السكري.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تناولوا عقار "سيماغلوتايد" – المكوّن الفعّال في "ويغوفي" و"أوزمبيك" – كانوا أقل عرضة لتدهور حالتهم النفسية بنسبة 42%. كما انخفض خطر تفاقم الاكتئاب لديهم بنسبة 44%، والقلق بنسبة 38%، واضطرابات تعاطي المواد المخدرة بنسبة 47%.

ولم تقتصر الفوائد على ذلك، إذ كان مستخدمو هذه الأدوية أقل حاجة إلى دخول مستشفيات الطب النفسي، كما حصلوا على أيام إجازات مرضية أقل، وسُجلت بينهم معدلات انتحار أدنى.

كما أظهر عقار آخر من الفئة نفسها، وهو "ليراغلوتايد" المعروف تجاريا باسم "ساكسيندا"، تأثيرا إيجابيا أيضا، حيث ارتبط بانخفاض خطر تدهور الصحة النفسية بنسبة 18%.

وفي المقابل، لم تُظهر أدوية أخرى من الفئة نفسها النتائج ذاتها؛ إذ لم يجد الباحثون دليلا واضحا على فوائد نفسية لعقاري "إكسيناتايد" و"دولاغلوتايد".

ورغم هذه النتائج المشجعة، يؤكد الباحثون أن هذه الأدوية لا تعد علاجا مباشرا للاضطرابات النفسية، بل قد تساعد فقط في الحد من تفاقم الأعراض لدى من يعانون منها بالفعل.

كما شددوا على أن الدراسة من النوع الرصدي، ما يعني أنها لا تثبت علاقة سببية مباشرة بين استخدام هذه الأدوية وتحسن الحالة النفسية، لكنها تمهد الطريق لإجراء تجارب سريرية أدق في المستقبل.

ومن جهتهم، رحّب خبراء بهذه النتائج، مع الدعوة إلى التعامل معها بحذر. إذ أشار البروفيسور إدوارد فييتا إلى أنها تبدو مطمئنة من الناحية السريرية، وقد تشير إلى دور محتمل في تحسين حالات الصحة النفسية، لكنه حذر من اعتبارها دليلا على تأثير علاجي مباشر.

وبدوره، أكد البروفيسور إيان ميدمنت ضرورة اختبار هذه النتائج عبر تجارب سريرية شاملة، فيما أوضح الباحث فينتشنزو أوليفا أن الاهتمام بهذه الأدوية يتزايد، نظرا لاحتمال امتداد تأثيرها إلى مجالات تتجاوز التمثيل الغذائي، لتشمل الصحة النفسية أيضا.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

ترامب لـ"فوكس نيوز": إيران ستمحى من على وجه الأرض إذا هاجمت السفن الأمريكية التي تنفذ "مشروع الحرية"

حزب الله يرد على اتهامات دمشق بتفكيك خلية تابعة له خططت لتنفيذ أعمال لزعزعة الاستقرار في سوريا (صور)

نافيا تنفيذ هجمات.. مقر خاتم الأنبياء يتوعد برد ساحق إذا اتخذ أي إجراء ضد إيران من أراضي الإمارات

الحرس الثوري يعلن استهداف قواعد عسكرية أمريكية في الإمارات ردا على عدوان بحري أمريكي من أراضيها

الإعلام العبري يبحث عن إجابة.. كيف يمكن أن تندلع معركة عسكرية مباشرة بين إسرائيل وتركيا!

‏الدفاع الإماراتية: نتعامل مع اعتداءات صاروخية ومسيرات قادمة من إيران

عراقجي: لا حل عسكريا في هرمز وأحذر أمريكا والإمارات من "المستنقع"

تصعيد بحري جديد.. "أسطول الصمود العالمي": قوات إسرائيلية تحاول اعتراض سفننا قبالة سواحل اليونان