مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

11 خبر
  • اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • الدفاع الروسية: تحييد 50 جنديا أوكرانيا في منطقة تطويق جديدة في دونيتسك
  • أزمة تتصاعد قبل مواجهة إيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية.. تصريحات المدرب تشعل الجدل
  • اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

    اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

  • الدفاع الروسية: تحييد 50 جنديا أوكرانيا في منطقة تطويق جديدة في دونيتسك

    الدفاع الروسية: تحييد 50 جنديا أوكرانيا في منطقة تطويق جديدة في دونيتسك

  • أزمة تتصاعد قبل مواجهة إيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية.. تصريحات المدرب تشعل الجدل

    أزمة تتصاعد قبل مواجهة إيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية.. تصريحات المدرب تشعل الجدل

  • إعلام عبري: مصر تعتقل 3 إسرائيليين

    إعلام عبري: مصر تعتقل 3 إسرائيليين

  • أمريكا: الحرية مقابل الحرب!

    أمريكا: الحرية مقابل الحرب!

  • نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد

    نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد

علاقة خفية بين اللثة والمبيض.. كيف يعيق الالتهاب الفموي فرص الإنجاب؟

كشفت دراسة علمية جديدة أن الالتهاب المزمن في الفم، مثل أمراض اللثة، قد يؤثر سلبا على خصوبة النساء، وذلك عن طريق تحفيز استجابة مناعية شاملة في الجسم تصل إلى المبيضين.

علاقة خفية بين اللثة والمبيض.. كيف يعيق الالتهاب الفموي فرص الإنجاب؟
Gettyimages.ru

وأظهرت الدراسة التي أجراها فريق من الجامعة العبرية في القدس والمركز الطبي "هداسا"، ونشرت في مجلة Journal of Dental Research، أن الالتهاب الفموي لا يبقى محصورا في الفم فقط، بل يؤدي إلى سلسلة من التغييرات البيولوجية التي تضعف القدرة الإنجابية.

فقد استخدم الباحثون نموذجا حيوانيا يتمثل في فئران تعاني من التهاب مشابه لذلك الذي يحدث حول زراعة الأسنان عند البشر، وتابعوا كيف تنتقل إشارات الالتهاب عبر الجسم، فوجدوا أن الالتهاب يصل إلى المبيضين مسببا ارتفاع مستويات المواد الالتهابية داخلهما، وتغيرا في أنواع الخلايا المناعية الموجودة هناك، إضافة إلى ضرر تأكسدي بأنسجة المبيض وضعف في نمو الجريبات (الأكياس التي تحتوي على البويضات)، وانخفاض في جودة البويضات نفسها.

وهذه التغيرات البيولوجية أدت إلى نتائج إنجابية واضحة، كان أبرزها انخفاضا ملحوظا في عدد المواليد الأحياء بين الفئران التي تعاني من الالتهاب الفموي المزمن. 

كما اكتشف الباحثون تلفا في الحمض النووي للبويضات وتغيرات جينية تشبه تلك التي تحدث مع التقدم في العمر، ما يفسر كيف يمكن للالتهاب أن يسرع من تراجع الخصوبة.

ويقول البروفيسور ميخائيل كلوتشتاين، قائد فريق البحث من الجامعة العبرية: "غالبا ما نعتقد أن الالتهاب مجرد استجابة موضعية، لكن نتائجنا تثبت أنه يمكن أن تكون له عواقب جهازية تمتد إلى الجهاز التناسلي بأكمله. وقد يكون الالتهاب الفموي المزمن عاملا غير معروف يساهم في حالات العقم التي لا نجد لها تفسيرا واضحا حاليا".

وتضاف هذه الدراسة إلى الأدلة المتزايدة التي تربط صحة الفم بالصحة العامة للجسم، إذ إن التهابات الفم المزمنة مثل "التهاب دواعم الأسنان" شائعة جدا وقد سبق ربطها بأمراض جهازية أخرى. لكن الباحثين يؤكدون أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات السريرية على البشر لتأكيد هذه النتائج، وإذا ثبتت صحتها فقد تفتح المجال أمام طرق جديدة لتشخيص وعلاج بعض حالات العقم غير المبرر، ربما باستخدام أدوية مضادة للالتهابات أو مضادات الأكسدة لتحسين فرص الإنجاب. 

والخلاصة أن العناية بصحة الفم والأسنان قد لا تكون ضرورية لابتسامة جميلة فقط، بل ربما أيضا لفرصة أفضل في الإنجاب.

المصدر: نيوز ميديكال

التعليقات