مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • بيان مصري سعودي باكستاني تركي يشيد بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية

    بيان مصري سعودي باكستاني تركي يشيد بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية

هل السماء زرقاء للجميع؟

تنقسم الألوان بالنسبة لبعض الشعوب البدائية إلى نوعين فقط: ألوان فاتحة وأخرى داكنة، فهل تقف المفاهيم عائقا أمام استيعاب الألوان؟

هل السماء زرقاء للجميع؟

وتقسم بعض الشعوب الألوان لعشرات الدرجات التي تحمل عشرات الأسماء لتصف الفروق الدقيقة بين درجات وأطياف الألوان.

أي أن اللغة تؤثر على استيعاب الوعي الإنساني لألوان العالم المحيط، على حد تعبير العلماء، إلا أن العقل البشري مع ذلك يعجز عن "رؤية" الفروق بين درجات أدق من الألوان، وبالتالي لا يسمّيها.

العسل الأخضر والأغنام الأرجوانية

في عام 1858 التفت السياسي البريطاني، والكاتب والباحث في علم الآداب القديمة ويليام غلادستون (1809-1898) إلى سلسلة لونية غريبة في القصائد الإغريقية القديمة "الإلياذة" و"الأوديسا": فالبحر أرجواني والسماء نحاسية والحديد والأغنام بنفسجية والعسل أخضر.

وكذلك فقد ذكر هوميروس اللون الأسود 170 مرة، والأبيض 100 مرة. بمعنى أن الإغريق شاهدوا العالم باللونين "الأبيض والأسود"، مع ظهور طفيف لألوان الأحمر والبنفسجي والأصفر والأخضر، لكنهم لم يميّزوا الأزرق بتاتا.

أما عالم اللغات والفيلسوف الألماني لازاروس غايغر (1829-1870) فقد أثبت أن استيعابا مماثلا للألوان موجود في الأعمال الأدبية الإيسلندية والعربية والصينية والعبرية. أما النصوص المصرية القديمة فقد كانت استثناء، حيث استطاعت الحضارة المصرية القديمة تحضير اللون الأزرق الداكن (الكحلي).

يذكر اللون "الكحلي" أيضا في التاريخ الروسي القديم، لكن المصطلح يعني اللون الأسود أو اللون الأرجواني الأحمر الداكن، على سبيل المثال فالعالم الروسي يوري لوتمان (1922-1993) المتخصص في اللغات والأدب الروسي يفسّر كلمة "العيون الكحلية" في الروسية القديمة بـ "عيون ثمل محتقنة بالدماء".

العين أم المخ؟

إن الخلل في رؤية/ استيعاب اللون الأحمر والأخضر وأحيانا الأصفر والأزرق يوصف بـ "عمى الألوان"، ويعود السبب فيه إلى غياب صبغة خاصة في شبكية العين، وهي حالات نادرة. في أوروبا يعاني 2-8% من الرجال و1.5% فقط من النساء من "عمى الألوان"، ومن غير المرجح أن يكون الوضع مختلفا في العصور القديمة.

علاوة على ذلك فقد أثبتت مجموعة من العلماء في جامعة روتشيتر بالولايات المتحدة الأمريكية أن استيعاب الألوان لا يعتمد بشكل أساسي على الخلايا المخروطية المستقبلة للضوء في شبكية العين، والتي تستقبل موجات طيف كهرومغناطيسي ذات طول معين وترسلها إلى المخ، بقدر ما تعتمد على عصبونات المخ التي تعالج هذه الإشارات العصبية المرسلة من العين.

لم تسبر خوارزمية معالجة هذه الإشارات العصبية في المخ بعد، حيث تقرّ بعض الأبحاث بأن الإشارات القادمة من الخلايا المخروطية تتحول في القشرة البصرية الموجودة في الفص القذالي من المخ.

كما أن هناك معلومات عن أن التفريق بين الألوان يحدث في منطقة الفص الصدغي السفلي من المخ، والذي يسيطر على النشاط البصري عالي الدقة، مثل التعرف على الوجوه. وهكذا فقد وجد متخصص الأبحاث العصبية والحيوية من معهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة الأمريكية، بيفيل كونوي، في الفص الصدغي لقرد المكاك الذي تتشابه شبكية عينه كثيرا مع شبكية عين الإنسان تجمعا صغيرا لخلايا قادرة على التكيف كي تميّز الدرجات المختلفة للألوان وخلق ما يشبه الخارطة اللونية الخاصة بها.

لا كلمة – لا مفهوم.. لا مفهوم – لا لون

إن تنظيم الألوان في فئات هو نشاط قاصر على الإنسان، يفعله على نحو مختلف من منطقة لأخرى. فعلى سبيل المثال تقع ألوان الأصفر والأخضر والأزرق في فئة واحدة، وتعبر عنها كلمة واحدة في لغة هنود الكاراجا البرازيليين. كذلك فإن الكلمة الروسية المعبرة عن اللون "الكحلي" (الأزرق الداكن) تختلف عن كلمة "الأزرق" التي تعبر عن (الأزرق الفاتح)، بينما كلاهما في اللغات الأخرى أزرق.

وقد حدد العلماء من معهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا وجامعة ستانفورد بالولايات المتحدة الصلة بين اسم اللون في اللغة، والسرعة التي يتم بها التعرف عليه، ومن خلال بحثهم، تمكن الروس المشاركون في التجربة من التعرف على اللون الأزرق الداكن أسرع من غيرهم لوجود هذا اللون باسم مختلف في لغتهم، بمعنى أن المناطق التي تتعرف على الألوان في المخ، هي المناطق التي تسيطر على اللغة، وتفسير الخطاب.

الأسس الحيوية لتطور اللغة

يقترح عالم الأنثروبولوجي، برينت برلين، وعالم اللغات، بول كي، أن أي لغة بشرية تتضمن مبدئيا فئتين من الألوان: الأسود والأبيض، ومع الوقت تتوسع مفردات اللغة المعبرة عن الألوان، وهو ما تؤكده التجربة العملية وسط شعوب قليلة السكان، تعيش في ظروف بدائية. لذلك تنقسم الألوان في ثقافات بعض الشعوب البدائية إلى: فاتحة وداكنة.

المصدر: نوفوستي

محمد صالح

التعليقات

تحذيرات للسفن بعد إغلاق مضيق هرمز.. وبيانات تكشف عبور سفن دولة واحدة فقط (صورة)

أكسيوس: تفتيش مواقع إيران النووية هدف واشنطن من أول جولة بسويسرا مقابل الإفراج عن 6 مليارات دولار

مستشار المرشد الإيراني: طالما بقي الاتفاق حبرا على ورق فإن تدفق الطاقة في الشرق الأوسط سيبقى متوقفا

استطلاع: 92% من الإسرائيليين يعتبرون أن إيران خرجت منتصرة من الحرب

قاليباف من زيوريخ: لن أخيب آمال شهداء إيران وسأعود مرفوع الرأس

نائب إيراني يكشف "مراسلات سرية" بين المرشد مجتبى خامنئي والمفاوضين ويقع تحت الملاحقة القضائية

المغرب قد يصطدم بمنتخب قوي مبكرا.. الكشف عن أول المواجهات المحتملة لدور الـ32 في مونديال 2026

قاليباف يهدد أمريكا: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم

تقارير: الوفد الإيراني رفض المصافحة والصورة الجماعية مع الوفد الأمريكي

مصادر إسرائيلية تكشف: الاجتماعات الحكومية والعسكرية المغلقة بقيادة نتنياهو تشهد هجوما حادا على ترامب

فانس يدعو حزب الله لوقف النار: سنعمل على منع إسرائيل من شن هجمات جديدة على لبنان

وصول الوفود المشاركة في مفاوضات إيران والولايات المتحدة إلى سويسرا

نعيم قاسم: وقف إطلاق النار يعني وقف العدوان بشكل كامل تمهيدا لانسحاب العدو من أرضنا