Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مصادر: أمريكا تواصل التفاوض مع أوكرانيا بشأن صواريخ باتريوت رغم شكوك ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: رغبة ألمانيا الجامحة في التصعيد قد تقود البلاد إلى كارثة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفوضة حقوق الإنسان الروسية: مصير 302 شخص لا يزال مجهولا منذ غزو كورسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زالوجني يقر بسقوط أوراق كييف العسكرية وتفوق روسيا الميداني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: أموال الاتحاد الأوروبي لكييف كانت كافية لتحويل أوكرانيا إلى "دبي أوروبا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة سومي.. لقطات لمعارك تحرير بلدة ريجيفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"روسآتوم": كييف تزرع الألغام عن بعد حول مدينة إنيرغودار وتستهدف موظفي محطة زابوروجيه النووية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يجري تغييرات في قيادة القوات المشاركة بالعملية العسكرية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يعلن استحداث صنف جديد في القوات المسلحة خاص بالمنظومات المسيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين جديدتين جنوب وشمال أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الطائرات المسيرة الروسية تستهدف 3 ناقلات للشحنات العسكرية الأوكرانية في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تدمير 3 سفن في أوديسا ومراكز لوجستية في كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائب وزير الخارجية الروسي: إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا هدف عقيم ومستحيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انفجارات قوية تهز العاصمة الأوكرانية كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأوكراني يعلق تجنيد أفواج الاقتحام وسط تحقيقات بالتعذيب والفساد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البطريرك كيريل: الهجوم الأوكراني على غيلينجيك وقح وغير إنساني
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
واشنطن بوست: اشتباك بين ترامب وهيغسيث في كامب ديفيد بسبب أزمة الذخائر والصواريخ والحرب مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: نتحدث مع الإيرانيين وأفضّل التوصل إلى اتفاق لأنني لا أريد قتل الناس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: إثبات عجز إيران عن تصنيع السلاح النووي "بات قريباً"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: سنفتح مضيق هرمز قريبا أو ستتلقى إيران ضربات قاسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جهود قطرية باكستانية سعودية.. بنود خاصة بالألغام والرسوم والملاحة في اتفاق مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني لـRT: نجري مفاوضات لإدارة مضيق هرمز مع سلطنة عمان فقط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البنتاغون يعلن إصابة 687 جنديا أمريكيا في النزاع مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تهديدات إيران.. إسرائيل تستنفر بحرا
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
رياضة
RT STORIES
استقبال تاريخي لمحمد صلاح في طرابزون (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جماهير طرابزون تجبر مشجعا لغلطة سراي على خلع قميصه في استقبال صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسط عاصفة "الفيفا" وخطر الاستقالة.. إنفانتينو يوجه رسالة إلى مبابي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصاعقة تضرب الملعب مباشرة.. وفاة لاعب شاب أمام أعين الجماهير (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مالك ناد سعودي يسخر من انتقال محمد صلاح إلى "طرابزون سبور"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لماذا تخلى صلاح عن رقمه الشهير 11 واختار 61 مع طرابزون؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"طرابزون في كل مكان".. أول رسالة من صلاح بعد ارتداء قميص النادي التركي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من الملاعب إلى قيادة الفيفا؟!.. قصة المرأة التي تهدد عرش إنفانتينو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أُقصيتم".. نيمار يرد على جماهير ريمو برقصة مثيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
UFC يكشف تكلفة عرض البيت الأبيض.. خسائر ضخمة ونمو قياسي في الإيرادات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيمنة روسية على المياه الجليدية.. 4 ذهبيات في افتتاح كأس العالم في الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
فيديوهات
RT STORIES
تركيا.. وصول محمد صلاح إلى إسطنبول مرتديا زي نادي "طرابزون سبور"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جبال الألب.. سيول طينية تجتاح أحد المنتجعات في إيطاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طلاب كوريون جنوبيون يقتحمون قاعدة عسكرية أمريكية قرب سيئول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. لاعب كرة السلة اللبناني علي حيدر يثير جدلا بتصرفه الغريب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رصد لحظة هجوم أوكراني مميت على شاطئ روسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تشييع 112 شخصا في قطاع غزة في أكبر جنازة جماعية منذ بدء الحرب
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
هذا ما عثر عليه أثناء حفر قناة السويس!
بين أحضان الرمال الذهبية، حيث تلتقي شمس الشرق بغرب العالم، ينساب شريان حيوي نابض بالحياة، شقّ طريقه عبر جسد الجغرافيا ليصبح شاهدا على إرادة الإنسان وعراقة التاريخ.
إنها قناة السويس، تلك المعجزة الهندسية التي لا تكتفي بأن تكون مجرد ممر مائي، بل هي لوحة رسمتها أيادي التاريخ والجغرافيا والاقتصاد في آن واحد. منذ ذلك اليوم التاريخي، السابع عشر من نوفمبر عام 1869، حين انفتحت صفحاتها للملاحة العالمية، وهي تروي حكاية لا تنتهي، حكاية اتصال بين عالمين اُختصرت فيه المسافات وذابت الحدود.
يمتد هذا الشريان المائي الصناعي، البالغ طوله حوالي 193 كيلومترا، شامخا يصل البحر الأبيض المتوسط شمالا بالبحر الأحمر جنوبا، مخترقا برزخ السويس في شمال شرق مصر كخيط لؤلؤي يربط بين محيطات العالم.
على ضفافه، تقف مدن شاهدة على حركة التاريخ، بورسعيد شامخة عند المدخل الشمالي، والإسماعيلية الحالمة في الوسط، وبور فؤاد الهادئة، فيما تنساب مياهه عبر بحيرات المرة والتمساح وبحيرة المنزلة، وكأنها تروي ظمأ الأرض وحنينها للوصل.
بعرض يصل إلى 350 مترا، وعمق 24 مترا، يستقبل هذا الممر العملاق سفنا هي بمثابة جبال متحركة، تصل حمولتها إلى 240 ألف طن، وارتفاعها إلى 68 مترا، لتختصر رحلة كانت تستغرق شهورا حول رأس الرجاء الصالح في إفريقيا، إلى أيام قليلة فقط، موفرة ما يتراوح بين 8 إلى 15 ألف كيلومتر، ويصل الاختصار بين أوروبا وآسيا إلى حوالي 8 آلاف كيلومتر، وهو إنجاز غير مسبوق في عالم الملاحة والتجارة.
من عجائب هذه القناة التي تميزها عن نظيرتها في بنما، أنها لا تحتاج إلى "أهوسة" أو أبواب قفل لرفع وخفض السفن، وذلك بسبب التساوي شبه التام في منسوب مياه البحرين المتوسط والأحمر، ما يجعل عبور السفن فيها أشبه برحلة سلسة في نهر عظيم، لا تكاد تشعر خلالها بأنها تعبر قارة بكاملها.
هذا التصميم الفريد، مع ممرها البحري الأحادي ومناطق العبور المتعددة، يجعل منها نموذجية في الكفاءة والعمل. لكن قناة السويس ليست مجرد إنجاز هندسي، فهي نبض الاقتصاد المصري وشرايينه. إنها المصدر الرئيس للدخل القومي، متفوقة على عوائد السياحة والنفط، حيث تضخ في الخزانة المصرية ما بين 7 إلى 9 مليارات دولار سنويا، عائدات تنتج عن حركة لا تتوقف لما يصل إلى 100 سفينة يوميا، تتنوع بين ناقلات النفط العملاقة، وسفن الحاويات الضخمة، وناقلات البضائع السائبة.
لأهميتها، تتجاوز قناة السويس حدود مصر الجغرافية لتصبح شريانا حيويا للأمن العالمي. من خلالها يمر حوالي 10 بالمئة من تجارة النفط والمنتجات البترولية في العالم، ما يجعلها عنصرا استراتيجيا في معادلة أمن الطاقة لدول وتكتلات كبرى مثل الاتحاد الأوروبي والهند والصين. كما أن حوالي 30 بالمئة من حركة حاويات العالم تجد في هذا الممر طريقها الأقصر من آسيا، وخاصة الصين، إلى أسواق أوروبا.
هذه الأهمية تجعل أي خلل، ولو بسيط، في عمل القناة، حدثا عالميا تؤثر تبعاته فورا على الأسعار والخدمات اللوجستية في أنحاء الكوكب، ما يضعها في قلب النظام الاقتصادي العالمي.
قصة هذا الممر العظيم تمتد إلى أعماق التاريخ، إلى عصر كانت فيه مصر مهد الحضارات. ففكرة حفر قناة تصل بين البحرين، تعود إلى عصر الفراعنة. في الألفية الثانية قبل الميلاد، شيد سنوسرت الثالث ما عُرف بـ "قناة الفراعنة"، رابطةً البحر الأحمر بنهر النيل، مفتتحة طريقا تجاريا إلى "بونت"، تلك الدولة الإفريقية القديمة الغامضة. ثم جاء الفرعون نخاو الثاني في القرنين السابع والسادس قبل الميلاد ليعيد إحياء هذا الحلم، مؤكدا أن فكرة الاتصال هذه، حلمٌ إنساني قديم.
من المفارقات أن العمال أثناء حفر القناة في عصرها الحديث، عثروا على توابيت ومومياوات تعود إلى تلك العصور الغابرة، بعضها وجد طريقه إلى المتاحف ليروي قصة الماضي، والبعض الآخر ضاع أو نُهب، ليظل بين أسرار الرمال.
بهذا وذاك، قناة السويس ليست مجرد حفرة في الأرض امتلأت بمياه مالحة آتية من البحرين، بل هي كائن حي ينبض بتاريخ يمتد لآلاف السنين. بنيت على سهل منخفض من الرواسب الرملية والطينية، لكنها ارتفعت بشموخ لتصبح رمزا للربط والاتصال.
إنها جسر بين الماضي والحاضر، بين الشرق والغرب، بين الاقتصادات والحضارات. إنها شاهد على أن الأفكار العظيمة لا تموت، بل تتجدد عبر العصور، من عصر الفراعنة إلى عصر العولمة، لتظل باقية شامخة، كالنيل الخالد، مهما تغير الزمن وتقلبت الأحوال، تذكرنا بأن الإرادة البشرية حين تلتقي بحكمة الطبيعة، يمكنها صُنع المعجزات.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
يعود للقرن الـ15.. علماء آثار روس يعثرون على حجر شعار نبلاء عائلة "توت" السويدية
اكتشف علماء الآثار الروس لوحا غرانيتيا يعود للقرن الخامس عشر، مزينا بشعار نبلاء عائلة (توت) السويدية، بالقرب من قلعة فيبورغ في قناة الصرف الصحي القديمة.
شركات "القتال" الخاصة بين الأمس واليوم!
تبرز حاضرا على الساحة الدولية ما يُعرف بالشركات العسكرية الخاصة، التي تُقدّم خدمات قتالية وأمنية للدول والشركات متعددة الجنسية، وهي ليست بِظاهرة جديدة، بل لها جذور تاريخية عميقة.
شهادة "ديانا" والكبرياء الملكي الجريح!
في مساء العشرين من نوفمبر عام 1995، ظهرت فضيحة متكاملة غير عادية في القصر الملكي البريطاني، كانت عبارة عن مقابلة تلفزيونية ستغير حياة العائلة الملكية بشكل نهائي.
رسائل عتاب إلى الأموات!
بين طيات الرمال والحجارة، في أعماق المقابر المصرية القديمة، حيث يسكن الصمت ويسري هدوء الأبدية، عُثر على أصوات بشرية خالدة محفورة على ألواح طينية وأوعية فخارية ولفائف بردي.
انطلاقة بنصف حصان!
في ذلك اليوم الخريفي البارد من عام 1885، وتحديدا في الثامن عشر من نوفمبر، شهدت ضفاف نهر نيكار في ألمانيا لحظة تاريخية ستغير عالم وسائل النقل إلى الأبد.
الرئيس الذي أعلن بملء فمه: "أنا لست محتالا"!
بعد اثنين وخمسين عاما، لا تزال تلك الكلمات التي صدرت عن رئيس أمريكي، تتردد في الأذهان كصرخة دفاع تحولت إلى علامة على الانهيار.
أوغاريت وصدى "سوريا" الخالد..
في يوم من أيام ربيع عام 1928، بينما كان فلاح سوري يحرث أرضه في قرية رأس شمرا القابعة على الساحل الشمالي لسوريا، بالقرب من خليج المينا البيضا، اصطدم محراثه بشيء صلب.
عندما يصبح الغباء مفتاحاً للثروة.. رجل لم يقرأ كتابا لكنه قرأ الزمن بشكل مختلف
في عالم المال والأعمال، حيث تحكم الأرقام والفرص والحسابات الدقيقة في عقول باردة، ظهرت شخصية حطمت كل قواعد النجاح وقلبت الموازين رأسا على عقب.
مذبحة بيد ملك "تعيس"!
في عيد ديني بتاريخ 13 نوفمبر 1002، قُتل المئات من الدنماركيين الذين كانوا يعيشون في المدن والقرى الإنجليزية في غضون ساعات بأمر من الملك إثيلريد الثاني الملقب بـ "غير المستعد".
أول صورة لأشهر "وحش" على الأرض!
في الثاني عشر من نوفمبر عام 1933، انتشرت موجة حماس حول أسطورة وحش بحيرة لوخ نيس، حين التقط هيو غراي، وهو مواطن من بلدة فايرز الأسكتلندية، أول صورة يُزعم أنها تثبت وجود "نيسي".
رسالة من أول فيروس: "أنا هنا.. أمسك بي إن استطعت"!
في ذلك اليوم المصيري، العاشر من نوفمبر عام 1983، وفي قاعة محاضرات جامعية بمؤتمر أمني، لم يكن الحضور يدركون أنهم على وشك مشاهدة ولادة عصر رقمي جديد.
التعليقات