مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

83 خبر
  • إيران تقصف إسرائيل ردا على استهداف الضاحية
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • كأس العالم لكرة القدم
  • إيران تقصف إسرائيل ردا على استهداف الضاحية

    إيران تقصف إسرائيل ردا على استهداف الضاحية

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • كأس العالم لكرة القدم

    كأس العالم لكرة القدم

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فنان أمريكي يقاضي "فيفا" ويطالب بـ25 مليون دولار

    فنان أمريكي يقاضي "فيفا" ويطالب بـ25 مليون دولار

  • نائب أوروبي يطالب بحرمان دول البلطيق من حماية "الناتو" جراء استفزازاتها ضد روسيا

    نائب أوروبي يطالب بحرمان دول البلطيق من حماية "الناتو" جراء استفزازاتها ضد روسيا

اتفاق الزبداني ضمن خطط تغيير الواقع الميداني في محيط دمشق

بعد توقف لعدة مرات، أنجزت أخيرا المرحلة الثانية من اتفاق (الزبداني، مضايا - كفريا الفوعة)، الذي تم التوافق عليه نهاية أيلول/سبتمبر الماضي.

اتفاق الزبداني ضمن خطط تغيير الواقع الميداني في محيط دمشق
عوائل سورية هربت من نار المعارك / RT

بحسب مضمون المرحلة الثانية من الاتفاق، تم نقل المصابين والمسلحين وعائلاتهم(123) من الزبداني - مضايا إلى الشمال السوري عبر لبنان وتركيا، على أن ينقل المصابون مع بعض عوائلهم (337) من كفريا والفوعة نحو منطقة السيدة زينب جنوب دمشق، عبر تركيا ولبنان أيضا.

يشكل تطبيق المرحلة الثانية من الاتفاق تطورا مهما ليس على الصعيد الإنساني فحسب، بل على الصعيدين العسكري والسياسي، ولم يكن بالإمكان أن يجد الاتفاق طريقه إلى النور لولا تضافر جهود دول إقليمية، حيث بدت كل الأطراف متعاونة في ذلك، كل لأسبابه.

كما لم يكن ممكنا إنجاز هذا الاتفاق بالقوة العسكرية، فكفريا والفوعة محاصرتان في إدلب من قبل "جيش الفتح" منذ نهاية مارس/آذار الماضي، في حين يحاصر الجيش السوري مدينتي الزبداني ومضايا، وأي هجوم على إحدى المدن سيقابله هجوم آخر على المدينة الأخرى، ولذلك حصل "ستاتيكو" أو جمود ميداني بين الأطراف، لم تعكره سوى حالات معينة عندما كانت تفشل المفاوضات، كما حدث في آب/أغسطس الماضي.

وبدا واضحا مع اشتداد المعارك في الشمال الغربي السوري بعيد العملية العسكرية الروسية، حاجة الطرفين إلى الإسراع في تنفيذ الاتفاق، إذ تفضل فصائل عقد اتفاق إخراج المسلحين من الزبداني ومضايا قبيل حدوث تغيرات عسكرية مفاجئة في الشمال الغربي لسوريا، من شأنها أن تغير قواعد التفاوض.

بكل الأحوال، لا يمكن عزل تطبيق الاتفاق عما جرى خلال الأيام الماضية في محيط العاصمة دمشق، التي تشهد عملية تغيير الواقع الميداني المستقر منذ سنوات، ففي جنوب دمشق تم التوصل لاتفاق يقضي بخروج مؤيدي تنظيم "داعش" وعائلاتهم من أحياء جنوب دمشق بما فيها مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين وحي التضامن والحجر الاسود للانتقال إلى بئر القصيب بريف دمشق الجنوبي الشرقي أو ريف حمص الشرقي أو الرقة معقل التنظيم.

ويسيطر "داعش" على كامل الحجر الأسود منذ أكثر من سنتين بعدما طرد تنظيمات المعارضة المسلحة إلى مناطق مخيم اليرموك ويلدا وببيلا وحيي القدم والعسالي، اللذين يسيطر عليهما ما يعرف بـ"الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام".

وفي مدينة قدسيا غرب دمشق، تم عقد اتفاق خرج بموجبه عشرات المسلحين إلى إدلب شمالي البلاد، مقابل رفع الحصار عن المدينة، على أن توكل مهمة حفظ الأمن داخل المدينة، وفق مصادر إعلامية، إلى لجان من أهالي قدسيا وصل عددهم إلى 145 عنصرا، وهم الوحيدون المخولون بحمل السلاح ونصب الحواجز داخل المدينة.

وينتظر أن تشهد بلدة الهامة القريبة وبلدات وادي بردى وضعا مماثلا، يتم بموجبه إخراج المسلحين إلى الشمال مقابل فك الحصار، الذي يفرضه الجيش السوري.

كما قام الجيش السوري بإيقاف العمل بالهدنة مع مدينة المعضمية جنوب غربي دمشق المبرمة منذ مطلع 2013، وحشد الجيش تعزيزات عسكرية على تخوم المعضمية ليس من أجل اقتحامها، وإنما على ما يبدو لفرض اتفاق مشابه لاتفاقات الزبداني ومخيم اليرموك وقدسيا.

ويحاول الجيش السوري فصل المعضمية عن داريا لعدم مؤازرة مسلحي داريا للمعضمية، التي تضم (ألوية الفجر، سيف الشام، الفتح التابع لـ" الاتحاد الاسلامي لأجناد الشام").

تثير هذه المتغيرات في محيط دمشق، التي تزامنت مع مقتل زهران علوش في الغوطة أسئلة حول إسراع الحكومة السورية في إخراج هذه المناطق من دائرة الصراع، وثمة ثلاثة أسباب رئيسية لذلك:

1ـ اقتراب إطلاق مفاوضات التسوية السياسية بين الحكومة السورية والمعارضة الشهر المقبل في جنيف، كإنجاز عسكري يضاف إلى إنجازات أخرى، يمكن استثمارها كورقة ضغط سياسية.

2ـ إخراج محيط دمشق من معادلة وقف إطلاق النار، التي أقرها المجتمع الدولي في القرار الأممي 2254، وبالتالي إلغاء خطوط الاشتباك الضيقة ونقلها إلى مناطق بعيدة، حيث عدد القوى العسكرية على الأرض كثيرة ويصعب رصد تطبيق الهدن العسكرية، على عكس محيط دمشق.

3ـ الترويج لمعادلة الهدن، التي تقوم بها الحكومة السورية منذ سنتين، وتحاول فرضها في المفاوضات المقبلة، كأساس للحل العسكري.

حسين محمد

(المقالة تعبر عن رأي الكاتب، وهيئة التحرير غير مسؤولة عن فحواها)

التعليقات

"الأمن القومي" بالبرلمان الإيراني: سنرد على استهداف الضاحية.. ترقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة

ترامب يكشف تفاصيل الاتفاق المرتقب مع إيران و"مصير" مجتبى خامنئي

مخاوف إسرائيلية من صفقات عسكرية مصرية تركية قد تغير موازين القوى في المتوسط

بأوامر من نتنياهو وكاتس.. دمار كبير جراء استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديوهات)

بعد الهجوم الإيراني نتنياهو أمام أخطر اختبار: رد قاس أو ثمن سياسي باهظ

"خاتم الأنبياء" يتوعد إسرائيل: ردنا سيكون مدمرا في حال قصفتم إيران.. سنوجه ضربة ساحقة لتل أبيب

نتنياهو يعقد اجتماعا عاجلا لبحث تهديد إيران بضرب إسرائيل الليلة

لبنان لحظة بلحظة.. وقف إطلاق نار شكلي بين "الحزب" وإسرائيل وضحايا بينهم ضباط لبنانيون

غضب إسرائيلي متصاعد: الليلة إيران أنهت دور إسرائيل في المنطقة وحولتها لـ"ملطشة" الشرق الأوسط

"نيويورك تايمز": إسرائيل تتنصت على كبير مفاوضي ترامب ومسؤولين في البنتاغون

المنفذ السعودي.. حلول خليجية لإدارة أزمات المضائق في ظل مشكلة هرمز

ضوء أخضر أمريكي.. تناقض في إسرائيل حول "الهدف الثمين" في الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديو)

إصابة 4 جنود إسرائيليين استهدفتهم مسيرة في جنوب لبنان

الحرس الثوري: العدو الصهيوني استهداف مواقع داخل إيران بصواريخ باليستية جوية

إسرائيل تترقب ردا إيرانيا وشيكا وتستعد لهجوم صاروخي محتمل واسع على تل أبيب خلال ساعات

مسؤول أمريكي يكشف تفاصيل مكالمة ترامب مع نتنياهو

ساويرس ينتقد عدم الاهتمام بالنكسة: غريب أن فيلما إسرائيليا اعترف بانتصارنا

قاليباف: القواعد والمصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة أهداف مشروعة لنا وقواتنا يدها طليقة للرد