Stories
-
حرب الخليج
RT STORIES
ترامب يؤكد قدرة أمريكا على التصعيد في النزاع مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: نفرض حصارا فولاذيا على إيران ونسمح فقط بمرور السفن التي لا تتجه إليها (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان يحدد سببا "جديدا" لفشل أمريكا في زعزعة إيران.. ما علاقة الذكاء الاصطناعي والعملاء؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجتبى خامنئي يصدر أمرا بـ 6 تعيينات في مناصب عسكرية كبرى بينها رئيس الأركان وقيادة الحرس الثوري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أنا أيضا".. ترامب يرد على مطالب إيران بدفع تعويضات عن أضرار الحرب
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
رياضة
RT STORIES
اتحاد الكرة المصري يهنئ التوأم حسام وإبراهيم حسن بعيد ميلادهما (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سحر" محمد صلاح يغزو العالم.. إذاعة مباريات طرابزون سبور في 40 دولة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نهاية مفاجئة.. تركي آل الشيخ ينسحب رسميا من عملية شراء ناد إنجليزي عريق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد طرده من كأس العالم.. "يويفا" يحتفي بالحكم الصومالي عمر أرتان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. ليفربول يعلن ضم لاعب من برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
50 مليون يورو على طاولة برشلونة لبيع فيران توريس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فينيسيوس جونيور يتلقى هدية خاصة (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موعد الظهور الأول لمحمد صلاح في الدوري التركي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المغرب ومصر يتقدمان المشهد.. "كاف" يكشف مستضيفي البطولات القارية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل بطولة أوروبا بأيام.. 4 لاعبي جمباز روس يتجاوزون أزمة التأشيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معركة قضائية جديدة.. روسيا تطعن مجددا في عقوبات ألعاب القوى
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
فيديوهات
RT STORIES
أضرار في ميناء المخا بعد الهجوم الحوثي يسفر عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 35 آخرين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد متداولة توثق انهيار المباني حين ضرب زلزال قوي كولومبيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إحباط هجوم إرهابي ضد الجنود الروس في مقاطعة خيرسون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا.. رصد توغل إسرائيلي في تل أبو قبيس بريف القنيطرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رجلان يتحديان مياه الفيضانات في الفلبين لإنقاذ طفل من السيول الجارفة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيطاليا.. العثور على سفينة رومانية عمرها 2100 عام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
متظاهرون يواجهون سياحا إسرائيليين في أثينا خلال مظاهرات واسعة داعمة للفلسطينيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رفع أعلام تركيا والسعودية وباكستان في إسلام آباد بعد توقيع "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
راكبتان متأخرتان تنظمان سباقا للحاق بطائرة في مطار موسكو
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 215 مسيرة أوكرانية خلال 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دبلوماسي أمريكي: واشنطن ستبذل كل الجهود الممكنة لدعم المفاوضات حول أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: النازيون الجدد في كييف تعمدوا مهاجمة المدنيين الأجانب في تتارستان
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
هل تمتد موجة LGBT لتشمل الشرق الأوسط؟
كما يتذكر أي روسي متعلّم أن تروتسكي ولينين كانا يحلمان بانتصار الشيوعية، وكانا مستعدين لاستخدام روسيا شعلة أولى لإضرام نيران الثورة العالمية.
على العكس من ذلك، أدرك ستالين أن الثورة العالمية لم تنجح، ولذا شرع ببناء الاشتراكية بأحد البلدان بعينها، فبدأ في التصنيع وتعزيز قوة البلاد.
هذا ما يحدث الآن في الولايات المتحدة الأمريكية. هناك مجموعتان تتقاتلان من أجل السلطة، إحداهما يمثلها الرئيس الحالي، دونالد ترامب، الذي يجسد إرادة الانعزاليين، ممن يريدون استعادة قوة الولايات المتحدة الأمريكية من خلال تعزيز دور التصنيع، والاعتماد على الموارد المحلية. بينما يمثل الكهل، جو بايدن، العولمة، والإمبراطوريات المالية "غير المرتبطة بالجغرافيا"، ومن يريدون قوة عالمية، وعلى استعداد للتضحية بأي دولة تحت سيطرتهم، حتى وإن كانت الولايات المتحدة الأمريكية ذاتها، أفضل أصولهم.
يعد النموذج المثالي لمجتمع العولمة مجتمع التشرذم، الذي لا يمتلك الشخص فيه جنسية، ولا يرتبط بمجموعة اجتماعية مستقرة، ولا هوية شخصية ودينية واضحة، بينما يتمتع بالمرونة والقدرة على الحركة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، سواء على مستوى الجغرافيا، وحتى مستوى تغيير الجنس. فقط استنادا لذلك الأساس، عندما تمحى جميع الاختلافات، يمكن للإنسانية، على نطاق عالمي، أن تصبح كيانا واحدا، يمكن التحكم فيه من مركز واحد.
من هنا تكتسب معناها كل الجهود المبذولة لتشويه سمعة الدين، وتدمير الأسرة، والدعاية المهووسة للتوجهات الجنسية البديلة، ونشر نمط تغيير الجنس.
ويخطئ بشدة كل من يعتقد أن الغرب قد وصل إلى الحد الأقصى في ذلك، وليس هناك ما هو أسوأ مما نراه اليوم.
أعتقد أن انتصار بايدن ستعقبه حملة صليبية جديدة ضد القيم التقليدية. فعلى سبيل المثال، قامت "حملة حقوق الإنسان" The Human Rights Campaign، وهي أكبر حركة مدافعة عن حقوق المثليين والمتحولين جنسيا LGBT في الولايات المتحدة الأمريكية، فعليا بدعوة الرئيس المنتخب، جو بايدن، إلى إلغاء اعتماد المدارس والكليات المسيحية التي ترفض قبول المثليين والمتحولين جنسيا، على الرغم من معارضة المسيحيين لهذه الظواهر. أعتقد أن هذه النقطة ستنفذ، ولكن ليس على الفور، لأنها ستزيد من انقسام البلاد، التي تعيش بالفعل حالة حرب أهلية باردة.

الكرملين يعلق على رفع السفارة الأمريكية في روسيا علم "LGBT"
ومع ذلك، فهناك نقطة أخرى، ستنفذها الإدارة الجديدة، بسرعة وبكل تأكيد، وعلى نحو لا لبس فيه، وهي اقتراح "حملة حقوق الإنسان" إنشاء مجموعة عمل مشتركة بين الوكالات لدعم حقوق مجتمع المثليين والمتحولين جنسيا في جميع أنحاء العالم.
وهنا يبدأ الجزء الأكثر إثارة في القضية. فعلى الرغم من العادات والتقاليد الإسلامية المتجذّرة في المجتمعات العربية، وبرغم النزعة المحافظة المظهرية، فإن هناك دول عربية أخضعت شعوبها بشكل منهجي وموجّه إلى تغريب مستتر. حيث تبث تلفزيونات هذه الدول الأفلام الأمريكية مجانا وبوفرة، باللغة الإنجليزية، التي اتسع تدريسها على نطاق واسع، بينما انطلقت وسائل الإعلام المحلية في الإشادة بالولايات المتحدة الأمريكية، وتصويرها بوصفها "زعيمة العالم الديمقراطي".
ولا أظن أن أحدا يمكنه إنكار أن العرب اليوم في شبه الجزيرة العربية قد أصبحوا أقرب بكثير، وأكثر ولاءً للقيم الأمريكية، مما كانوا عليه قبل 30-40 عاما. كذلك نشهد ابتعادا ما عن القيم الإسلامية، وهو ما يسبب ردة فعل مضادة من قبل جزء آخر من السكان، في صورة الإسلام السياسي.
كذلك فمن غير المرجح أن تكون الخطوات الأخيرة التي اتخذتها بعض الدول العربية للتطبيع مع إسرائيل قد جرت دون قدر من التنازل في الموقف من الأضرحة الإسلامية الموجودة في القدس. ولا أريد هنا أن أقول شيئا سيئا عن الإمارات والبحرين ودول عربية أخرى، ممن قامت بالفعل بالتطبيع مع إسرائيل أو تعتزم ذلك في المستقبل. ولكن، وحتى إذا ما اتسمت هذه الخطوة، بعد كل القتال المرير، وعشية خسارة الولايات المتحدة الأمريكية لقيادتها العالمية، بغياب لبعض الحصافة، إلا أن المرء لا يملك سوى أن يرحب بأي جهود تسعى للسلام في الشرق الأوسط، فليس هناك خيار آخر في نهاية المطاف. لكن المثل الروسي يقول: "إذا أطلقت على نفسك (عيش الغراب) فعليك بالقفز إلى السلة"، بمعنى أنه إذا ما اختارت الدول الولايات المتحدة الأمريكية حليفا لها، فعليها أن تتحلى بالصبر وتوافق على المطالب.
لكن الأمر لن يقتصر على القضايا السياسية فحسب، وإنما سيمتد ليشمل الفكر والدين والثقافة.

"هيومن رايتس" تطالب بالإفراج الفوري عن "مثليين" في الجزائر
إن هيستيريا مجموعات المثليين والمتحولين جنسيا LGBT لا تزال بعيدة عن ذروة تأثيرها. علاوة على ذلك، فإن هذه القضية، بالإضافة إلى أهميتها التي أشرت إليها مسبقا بالنسبة لأنصار العولمة، هي كذلك واحدة من الجبهات الأمامية في الحرب الأهلية الباردة، التي ينقسم فيها المجتمع لا في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها، ولكن أيضا في الاتحاد الأوروبي (دعونا نتذكر المجر وبولندا، اللتين تدافعان عن القيم المحافظة ضد أوروبا الغربية الليبرالية). وفي الحرب الإيديولوجية لا يوجد أسرى، بل هناك نصر أو هزيمة.
لذلك، ستصبح قضية حقوق المثليين والمتحولين جنسيا إحدى القضايا الرئيسية في علاقة الإدارة الأمريكية الجديدة واللاحقة مع حلفائها، بل وستزداد أهميتها في العقد القادم (حتى انهيار الولايات المتحدة الأمريكية). وهو ما يعني أن على الرياض والعواصم العربية الأخرى أن تبدأ في التفكير فعليا في الأماكن التي يمكن أن يسمح فيها للمثليين والمتحولين جنسيا بالصلاة. لأنه إذا ما اضطر مسيحيو الولايات المتحدة الأمريكية اليوم إلى حل هذه القضية لصالح المثليين والمتحولين جنسيا، فسوف يكون التالي في القائمة مسلمو الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، ثم يأتي بعدهم الحلفاء المسلمون للولايات المتحدة.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات