Stories
-
يالطا معاصرة تحت قبة الأمم المتحدة
RT STORIES
لافروف: مستعدون للمفاوضات مع أوكرانيا حول التسوية دون توقف العملية العسكرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: لافروف لفت انتباه روبيو إلى التنسيق بين كييف وأوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف وروبيو يبحثان النزاع الأوكراني والعلاقات الثنائية في نيويورك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الشرع: الجولان سيبقى أرضا سورية وجميع قرارات الضم باطلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف يلتقي روبيو في نيويورك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضرب بالقبضات وانسحاب وفود.. دراما اليوم الأول تحت قبة نيويورك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إذا تجرأت على تجاوز حدك فستواجه عواقب سيئة.. كواليس 40 دقيقة عاصفة بين ترامب وزيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول لقاء بين الشرع والزيدي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف يصل إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_More
يالطا معاصرة تحت قبة الأمم المتحدة
-
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
RT STORIES
الدفاع الروسية: إصابة مراكز لوجستية ومركز بيانات في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا لكندا وأوكرانيا: اتفاقياتكم لا تجدي نفعا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسيرات روسية تسقط أخرى أوكرانية في أجواء مقاطعة خيرسون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المدفعية الروسية تدك مراكز مموهة لقيادة المسيرات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في عملية دقيقة للقوات الروسية.. القوات الأوكرانية تفقد أقوى مدفعية بولندية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يسيطر على بلدتين داخل منطقة التطويق في خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يقصف مستودعات ومراكز لوجستية في كييف وأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_More
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
-
خليجي 27
RT STORIES
المباراة الافتتاحية لـ"خليجي 27" تنتهي بتعادل إيجابي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. أول أهداف بطولة "خليجي 27"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"خليجي 27".. جائزة ضخمة للبطل وجوائز فردية و9 قنوات تحصل على حقوق البث
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المباراة الافتتاحية لبطولة "خليجي 27".. الموعد والتشكيلة والقنوات الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جدول مباريات اليوم.. مواجهتان ناريتان في افتتاح "خليجي 27"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عشية انطلاق "خليجي 27".. هيئة الإعلام والاتصالات في العراق تصدر توجيها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدولي السعودي السابق نايف هزازي يعلق على أزمة مصعب الجوير (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
خليجي 27
-
حرب الخليج
RT STORIES
الجيش الأمريكي يعلن وفاة عسكرية في الدوحة.. والبنتاغون يرفع الحصيلة إلى 19 قتيلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رضائي يحذر دول المنطقة: الانضمام للمغامرة الأمريكية سيُعطّل مطاراتكم
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
الاستقرار العالمي في خطر
المنافسة بين القوى العظمى واتباع نهج عقيم مع القضايا العابرة للحدود يقوّض الاستقرار العالمي. آندرو هايد – ناشيونال إنترست
يتزايد التطرف في العالم ويكاد يخرج عن السيطرة؛ إذ أن هناك 50 صراعا بين الدول حاليا وهو أكثر عدد للصراعات منذ الحرب العالمية الثانية. ومنذ عام 2010 نشأ إجماع دولي على ضرورة الاستجابة الفعالة لعدم الاستقرار؛ سواء تجسد في العنف أو انهيارات الأنظمة أو الهجرات الجماعية أو الأزمات الإنسانية. وتجسّد هذا التوجه في تصريحات هيلاري كلينتون في مقدمة مراجعة الدبلوماسية والتنمية الرباعية، ثم ترسّخ في أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة عام 2015.
ولكن نادرا ما أسفرت مثل هذه المبادرات عن نتائج أفضل. وكما قالت أمينة محمد نائبة الأمين العام للأمم المتحدة عن الهدف السادس عشر من أهداف التنمية المستدامة في مايو الفائت: "إذا نظرنا حول العالم اليوم، فسوف نرى أن هذه المثل العليا تصبح بعيدة المنال يوما بعد يوم".
تتحمل الولايات المتحدة مسؤولية كبيرة عن الفوضى التي حلت بالعالم وذلك بسبب حرصها على الإطاحة بالحكومات دون التفكير في التحديات الناتجة عن ذلك. كما أدت المنافسة المتزايدة بين القوى العظمى في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين إلى تقويض الإجماع العالمي على قضايا السلام والأمن.
لقد أصبح التأثير العملي لهذا الإجماع الدولي المتهالك أكثر وضوحا في العقد الثاني من الألفية حيث واجهت الدول الفاشلة أو الهشة مزيجا ساما من التحديات التي تبدو مستعصية على الحل، بما في ذلك الفقر المدقع، والنزوح القسري، وتغير المناخ، وجائحة كوفيد-19، والمؤسسات ذات القدرات المنخفضة.
ولم تتمكن الاستجابات الدولية الفاترة من تحقيق حلول دائمة للصراعات العميقة الجذور. وقد أشارالبنك الدولي في نظرة عامة على الهشاشة والصراع والعنف في مايو 2024: "بحلول عام 2030، سيغرق ما يقرب من 60٪ من سكان العالم في البلدان المتضررة من الهشاشة والصراع والعنف في فقر مدقع".
لقد بدت عملية حلف شمال الأطلسي في ليبيا عام 2011 لاحقا عدوانا وتدخلا. وكان مجلس الأمن قد أصدر قرارا بهذه العملية الفاشلة بدعم من بريطانيا وفرنسا بموافقة الولايات المتحدة. لكن العملية أسفرت عن تغيير النظام وإغراق البلاد بالفوضى والحرب الأهلية، كما أنها أرسلت إشارات خاطئة لموسكو وبكين.
لقد أعطت تجربة ليبيا انطباعا بأن الولايات المتحدة تهيمن على النظام الدولي. وبناء على ذلك تغيرت مقاربة موسكو للملف السوري عام 2012 ومنعت السيناريو الذي شاهده العالم في ليبيا. كما فشلت الجهود الدولية في الاستجابة للأزمات في دول مثل السودان وجنوب السودان وهايتي على الرغم من التهديدات العابرة للحدود مثل الإرهاب وتدفقات اللاجئين.
وقد شهد مجلس الأمن استخدام حق النقض بشكل متزايد من قبل الدول الخمس دائمة العضوية بسبب اختلاف رؤية بعض هذه الدول لقضايا تتعلق بشرعية الهيئات والمؤسسات الحاكمة في بعض أماكن الصراع. وسعت الصين لمبادرة الحزام والطريق التي أربكت الولايات المتحدة، كما أصبحت أكبر شريك تجاري لمعظم دول العالم من خلال القوة الاقتصادية الناعمة عبر الجنوب العالمي. وقدّر المنتدى الاقتصادي العالمي قيمة الاستثمار الصيني التراكمي بحوالي تريليون دولار في 200 مشروع عبر 150 دولة.
أما روسيا فقد نجحت بشكل واضح بعد أن حلت قواتها في غرب إفريقيا إثر مغادرة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة لمالي ومغادرة فرنسا عام 2022. كما نجحت بنفس الطريقة في النيجر بعد أن أغلقت الولايات المتحدة قاعدتها العسكرية هناك.
وتعتقد بلدان الجنوب العالمي الفقيرة التي واجهت تراجعا في نمو حصتها الضئيلة من الدخل العالمي، أن الغرب غير قادر أو غير راغب في فعل الكثير لتغيير هذا الواقع، وتسعى إلى تحقيق مصالحها من خلال التعامل مع الصين وروسيا.
وبناء على ما سبق يتعين على واشنطن أن تستخدم نفوذها لحث المجتمع الدولي على تجديد الاهتمام بالدول الفاشلة من خلال تأطيرها باعتبارها تهديدا دائما للأمن القومي. ومع ذلك، لم تكن الولايات المتحدة محصنة ضد نمو الهشاشة العالمية، مما أدى إلى تآكل الإجماع السياسي المحلي على السياسات التي ينبغي اتباعها.
ولا تحتاج الصين وروسيا إلى قبول الهيمنة الأمريكية المستمرة بشكل أعمى. ومع ذلك، فإن النهج الصفري الذي تغذيه المنافسة بين القوى العظمى يمكن أن يقوض التعاون الدولي لإدارة المخاطر المشتركة مثل الإرهاب أو تدفقات المهاجرين الجديدة، والتي يمكن أن تعرض الاستقرار السياسي والاقتصادي للخطر.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات