Stories
-
رياضة
RT STORIES
مورينيو يفاجئ لاعبي ريال مدريد بقرار بعد خسارة الديربي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عاشقة محمد صلاح تلاحقه إلى طرابزون وتوجه له رسالة مؤثرة (فيديو + صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شوبير يعلق على رفض وهيب العنتري الاستمرار مع منتخب مصر واختياره المغرب
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
RT STORIES
لحظة بلحظة.. قادة العالم على منبر الأمم المتحدة: مواجهات دبلوماسية تحت سقف واحد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: لافروف يلتقي روبيو غدا الأربعاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: كييف لم تقترح عقد لقاء على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عرفات وتشافيز والقذافي.. خطابات ومشاهد هزت أروقة الأمم المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
آخر جمعية عامة لغوتيريش.. وأسئلة كبرى تنتظر خلَفه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أردوغان يدعو إلى إلغاء "الفيتو" في مجلس الأمن الدولي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوكرانيا وإيران وغرينلاند محور لقاءات ترامب على هامش اجتماعات نيويورك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان: فشلوا عسكريا ويحاولون إخضاع إيران عبر الحصار وإثارة الخلافات الداخلية
#اسأل_أكثر #Question_More
اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: ضربنا منشآت لقطاعي الصناعة والطاقة والمجمع الصناعي الدفاعي في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هجوم مكثف على أهداف في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
المواجهة الحوثية السعودية
RT STORIES
غارات جوية مكثفة تستهدف مواقع حوثية غربي تعز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
G7 تدين هجمات الحوثيين على السعودية وتحذر من تهديد "غير مقبول" لأمن الطاقة العالمي
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الحوثية السعودية
-
نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد
RT STORIES
نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد
#اسأل_أكثر #Question_More
محاذاة مركبة فضائية تسجل انفجارا شمسيا ضخما ومتطورا
لا تعد شمسنا كرة هادئة من البلازما الساخنة الحارقة، حيث تُحدث ثورات بركانية هائلة على أساس متكرر إلى حد ما.
ومن الفضاء القريب من الأرض، يمكننا قياسها جيدا باستخدام الأقمار الصناعية والمركبات الفضائية الأخرى. ولكن في عام 1998، حدث شيء غير متوقع بشكل لا يصدق. لم تكن المركبة الفضائية الموجودة في الفضاء القريب من الأرض قادرة على قياس الانبعاث الكتلي الإكليلي (CME) فحسب، بل اصطفت مركبة فضائية أخرى خارج المريخ بالطريقة الصحيحة لتلقي الانفجار الشمسي أيضا.
وهذا يعني أن المركبتين الفضائيتين كانتا قادرتين على قياس CME نفسه في نقاط مختلفة من رحلتها من الشمس، ما يوفر فرصة نادرة لفهم كيفية تطور هذه الانفجارات القوية.
وقد لا تكون المقذوفات الكتلية الإكليلية مرئية مثل التوهجات الشمسية (التي تصاحبها أحيانا)، لكنها أقوى بكثير. وتحدث عندما تعيد خطوط المجال المغناطيسي الملتوية على الشمس الاتصال وتحويل وإطلاق كميات هائلة من الطاقة في هذه العملية.
ويحدث هذا في شكل CME، حيث يجري إطلاق كميات هائلة من البلازما المؤينة والإشعاع الكهرومغناطيسي، المجمعة في مجال مغناطيسي حلزوني، إلى الفضاء على الرياح الشمسية. وعندما تتدفق عبر الأرض، يمكن أن تتفاعل CME مع الغلاف المغناطيسي والأيونوسفير، ما يخلق تأثيرات يمكن ملاحظتها مثل مشاكل الاتصال عبر الأقمار الصناعية والشفق القطبي.
ولكن ما يحدث للـ CMEs عندما تكون خارج الأرض، في الفضاء بين الكواكب، كان أكثر صعوبة في الدراسة.
ولحسن الحظ، رصدت مركبة Wind الفضائية التابعة لناسا، في نقطة L1 Lagrangian عند زهاء 1 وحدة فلكية (المسافة بين الأرض والشمس)، لأول مرة CME في 4 مارس 1998.

هابل يكشف عن الضوء الملتوي بفعل "الجاذبية الهائلة" لعنقود المجرات
وبعد ثمانية عشر يوما، وصل هذا CME نفسه إلى Ulysses، مركبة فضائية كانت، في ذلك الوقت، على مسافة 5.4 وحدة فلكية، أي ما يعادل تقريبا متوسط المسافة المدارية لكوكب المشتري.
والآن، قام علماء الفلك بفحص البيانات من هاتين المواجهتين لتوصيف، لأول مرة، كيف يتغير CME أثناء انتقاله إلى أعماق النظام الشمسي. وعلى وجه الخصوص، درسوا التطور المغناطيسي الهيدروديناميكي للسحابة المغناطيسية المدمجة.
ووجدوا أنه في 4.4 وحدة فلكية بين المركبتين الفضائيتين، تآكل الهيكل الحلزوني للسحابة المغناطيسية بشكل كبير. ويعتقد الفريق أن هذا كان على الأرجح بسبب التفاعل مع سحابة مغناطيسية ثانية زائدة كانت تنتقل أسرع من الأولى، فتلحق بها، وضغطها بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى أوليسيس.
ويمكن أن يفسر هذا سبب التواء البنية الحلزونية للسحابة المغناطيسية في CME بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى 5.4 وحدة فلكية - وليس أقل، كما هو متوقع. ويمكن أن يؤدي التفاعل المغناطيسي بين الغيمتين إلى تدهور الطبقة الخارجية، تاركا وراءه نواة ملتوية أكثر.
وكتب الباحثون في ورقتهم البحثية "ما يظهر بوضوح من هذا التحليل هو أنه في 5.4 وحدة فلكية، تتفاعل السحابة المغناطيسية الثانية بشكل كبير مع الأولى. ونتيجة لذلك، فإن البنية المغناطيسية للسحابة المغناطيسية السابقة مشوهة بشدة. وفي الواقع، يمتد دورانها الواسع النطاق إلى ما بعد الجزء الخلفي من السحابة المغناطيسية التالية ويمثل في الواقع شكلا من أشكال دوران المجال المغناطيسي في الخلفية".
وسيكون من الرائع رؤية المزيد من الدراسات حول هذا الموضوع - ولاحظ الباحثون أننا في المراحل الأولى مما يمكن اعتباره "العصر الذهبي" للفيزياء الشمسية.
ونُشر البحث في مجلة The Astrophysical Journal Letters.
المصدر: ساينس ألرت
التعليقات