مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

16 خبر
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • فوتشيتش: جثمان الجنرال راتكو ملاديتش يصل إلى صربيا الخميس

    فوتشيتش: جثمان الجنرال راتكو ملاديتش يصل إلى صربيا الخميس

  • وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد طهران: أي هجوم سيعيد إيران إلى "العصر الحجري" (فيديو)

    وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد طهران: أي هجوم سيعيد إيران إلى "العصر الحجري" (فيديو)

العثور على "مومياء ديناصور"عمرها 70 مليون سنة بجلد متحجر

يطلق العلماء مصطلح "مومياوات الديناصورات" على بقايا مخلوقات ما قبل التاريخ الوحشية، التي يعثر عليها مغطاة بجلد متحجر.

العثور على "مومياء ديناصور"عمرها 70 مليون سنة بجلد متحجر
صورة تعبيرية / ROGER HARRIS/SPL / Gettyimages.ru

ورغم أنها نادرة نسبيا وفقا للعلماء، إلا أن أحدث الاكتشافات يشير إلى أن "مومياء الديناصورات" قد تكون أكثر شيوعا مما كان يعتقد سابقا، وفقا لدراسة نُشرت في 12 أكتوبر 2022 في مجلة PLOS ONE.

وفحص العلماء حفرية الديناصور النباتي، الذي يُدعى الإدمونتوصور (Edmontosaurus)، ويبلغ طوله نحو 40 قدما ويزن أربعة أطنان، والتي عثر عليها في نورث داكوتا، ووجدوا أنها تحافظ على بقع كبيرة من الجلد المتحجر والموزع على ما يبدو على الأطراف والذيل. وحددوا علامات عض من الحيوانات آكلة اللحوم على جلد الديناصور.

وقبل نحو 70 مليون سنة، أكلت الحيوانات آكلة اللحوم الديناصور الميت في ما يعرف الآن بولاية نورث داكوتا. وانتزعوا أحشاءه.

وعلى الرغم من أن الحيوانات المفترسة مزقت الديناصور وأكلت أجزاء منه، إلا أن أجزاء من جلده تحجرت. وهذا دليل على أن جثة الديناصورات لم تكن محمية قبل 67 مليون عام، ومع ذلك فقد أصبحت "مومياء".

وقالت قائدة الدراسة، الدكتورة ستيفاني درامهيلر، من جامعة تينيسي نوكسفيل: "تم تحديد مجموعات من الإصابات حاليا في ثلاثة مواقع مختلفة - الجزء العلوي والساعد والأنسجة الرخوة حول الكوع الأيمن".

ويعتقد الخبراء أنه ربما يكون تعرض للهجوم من قبل "تي ريكس" صغير، قبل أن تلتهمه الديناصورات الآكلة للحوم الأخرى.

وكان "غلاف الجلد" ثلاثي الأبعاد مكتملا وسليما حول أجزاء كبيرة من جسم هذا الديناصور، ما يجعله يُعرف بـ"مومياء الديناصورات".

وعاش هذا المخلوق، الملقب بـ"داكوتا"، قبل نحو 67 مليون سنة، وهو أحد أهم اكتشافات علم الحفريات في السنوات الأخيرة.

وهو واحد من عدد قليل من الديناصورات المحنطة الموجودة، ولديه الجلد الأكثر والأفضل حفظا، جنبا إلى جنب، مع الأربطة والأوتار وبعض الأعضاء الداخلية.

وعثر على هذه الحفرية في الواقع، في عام 1999 من قبل طالب المدرسة الثانوية تايلر لايسون في مزرعة عمه بالقرب من مارمارث، إلا أن عملية انتزاع الجلد من الحفرية استغرقت هذه السنوات الطويلة من العمل.

ونظرا لأن العلماء يفترضون أن أنسجة الكائنات الحية يتم الحفاظ عليها فقط في ظل ظروف خاصة جدا، فليس من المستغرب وجود عدد قليل جدا من هذه الاكتشافات، لكن "مومياوات الديناصورات" قد تكون شائعة بعكس ما كان يعتقد سابقا، بفضل عملية "الجفاف والانكماش".

ومن خلال عمليات المسح، اتضح أن جلد وعظام الديناصور محفوظة، لكن نسيج العضلات مفقود تماما تقريبا. ولذلك، رجح العلماء أنه، على غرار جيف الحيوانات اليوم، فإن الحيوانات المفترسة تأكل لحمها وتخترق الميكروبات تحت الجلد من خلال جروح العض، وتزيد من تحلل العضلات والأجزاء الداخلية. وتم تفريغ الجثة، إذا جاز التعبير، بهذه الطريقة، وبالتالي جف جلد الإدمونتوصور وحافظ على نفسه بسهولة أكبر.

ونظرا لأن العديد من المخلوقات كانت حيوانات آكلة للحوم في ذلك الوقت، فسيكون بمقدور العلماء الحصول على الأنسجة المتحجرة بشكل أكثر مما هو عليه الآن. ومع ذلك، نظرا لأن الجلد رقيق نسبيا، تقول درامهيلر وفريقها إنه قد لا يتم التعرف عليها على هذا النحو عند الكشف عنها.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

بقايا "صاروخ أمريكي" تفضح مجزرة في إيران وقاليباف يصف واشنطن بـ"الشيطان الأكبر" (صور)

"فارس": قاليباف يفضح هشاشة رهانات بيسنت ويدق ناقوس خطر الانهيار

إيران تكشف الأهداف التي قصفتها في دول عربية

"NBC": واشنطن تحقق في ملابسات الضربة التي استهدفت حفل زفاف في إيران

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

ترامب يعرب عن تطلعه لقمة جديدة مع بوتين بعد انتهاء النزاع الأوكراني

السفير الروسي: ألمانيا لا تملك أدلة مادية على تورطنا في حادثة لايبزيغ

روبيو: واشنطن بحاجة للتواصل مع موسكو باعتبارها ثاني قوة نووية في العالم

ترامب يثير أزمة الذخائر في الولايات المتحدة ويطالب دول الناتو بدفع ثمن أسلحة مجانية قدمها لهم بايدن

إسرائيل وتركيا على مسار التصادم: هل تشعل سوريا الأزمة الإقليمية؟