مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • بيان مصري سعودي باكستاني تركي يشيد بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية

    بيان مصري سعودي باكستاني تركي يشيد بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية

خطة لـ"حجب الشمس" مدعومة من بيل غيتس!

تدعم نخبة وادي السيليكون، مثل بيل غيتس وسام ألتمان، مشاريع تهدف إلى تعديل الطقس لمكافحة التغير المناخي في جميع أنحاء العالم.

خطة لـ"حجب الشمس" مدعومة من بيل غيتس!
بيل غيتس / Alexandra Beier / Gettyimages.ru

وقد أطلقت إحدى الشركات الناشئة الجديدة، المسماة Make Sunsets، بالونات فوق باخا بالمكسيك ينبعث منها رذاذ يعكس ضوء الشمس في طبقة الستراتوسفير للأرض.

وتهدف الشركة إلى تبريد الأرض عن طريق إرجاع ضوء الشمس إلى الفضاء عبر رذاذ الكبريتات، وهي تقنية تُعرف بـ "الهندسة الجيوشمسية". وهذا المفهوم ليس جديدا، في الواقع، إنه أحد العديد من الأفكار الغريبة التي يمولها الآن مؤسس شركة "مايكروسوفت" بيل غيتس، والرئيس التنفيذي لشركة OpenAI سام ألتمان وآخرون في شركات التكنولوجيا الكبرى.

وعلى الرغم من الدعم المالي الكبير لهذه المشاريع، إلا أنها تواجه الكثير من الانتقادات من العلماء والخبراء، خصوصا عندما يتم تمويلها من قبل شركات خاصة تبحث عن حلول سريعة ومدفوعة بالربح.

ويحذر العلماء من الآثار الجانبية غير المقصودة لمثل هذه التقنيات المعروفة باسم حقن الهباء الجوي الستراتوسفيري (أو SAI)، مثل الجفاف وفشل المحاصيل. كما أن هناك شكوكا حول فعالية هذه الحلول على المدى الطويل، حيث لا تحل مشكلة غازات الدفيئة الأساسية مثل ثنائي أكسيد الكربون. ويعتقد بعض الباحثين أن هذه المشاريع قد تؤدي إلى تبريد مؤقت فقط دون معالجة السبب الرئيسي للاحتباس الحراري.

وفي العام الماضي، انتقدت وزارة البيئة المكسيكية شركة Make Sunsets لإجراء تجاربها المارقة داخل حدود بلادها "دون إشعار مسبق ودون موافقة الحكومة المكسيكية والمجتمعات المحيطة".

وعلى الرغم من أن التقنيات الضخمة للتلقيح الجوي التي تستخدمها Make Sunsets والشركات المنافسة الأخرى، قد تنجح في تبريد الأرض، فإن العملية ستظل تترك كميات متزايدة من غاز ثاني أكسيد الكربون (CO2) في الغلاف الجوي للأرض.

وقد تمكنت شركة Make Sunsets بالفعل من جمع أكثر من مليون دولار من مستثمرين أثرياء يسعون إلى إيجاد حلول سريعة لأزمة المناخ. إلا أن خطة عمل الشركة قد تعرضت لانتقادات حادة من قبل باحثين في مجال تكنولوجيا المناخ مثل الدكتورة شوتشي تالاتي، الباحثة في الجامعة الأمريكية، التي وصفتها بأنها "نوع من الائتمان الزائف" لا قيمة حقيقية له، محذرة من أن مثل هذه الحلول السريعة قد تكون غير فعالة في معالجة أسباب تغير المناخ الجذرية مثل انبعاثات غازات الدفيئة.

وتتفق تالاتي مع العديد من العلماء والخبراء في أن مخاوفهم تكمن في الآثار الجانبية غير المقصودة لـ"تلهندسة الجيوشمسية"، خاصة عندما يتم تنفيذها من قبل شركات صغيرة وغير خاضعة لرقابة فعالة.

وحذر أدريان هندس، الباحث في مجال "الهندسة الجيوشمسية" من أستراليا، من أن مشروعات مثل بالونات الكبريت قد تضر بالزراعة المحلية والنظم البيئية، موضحا أن هذه التقنيات قد تكون قادرة على تبريد الأرض بشكل مؤقت، لكنها لن تعالج المشكلة الأساسية وهي تراكم غاز ثنائي أكسيد الكربون (CO2) في الغلاف الجوي.

وأشار هندس إلى أن زيادة مستويات ثنائي أكسيد الكربون في الغلاف الجوي تؤدي إلى إغلاق النباتات لـ"ثغورها" (المسام الصغيرة التي تحتاجها النباتات للتنفس والتفاعل مع الهواء) للحفاظ على الرطوبة، ما يؤدي إلى تقليل كمية المياه التي تطلقها النباتات في الجو. وهذا قد يؤدي إلى حدوث جفاف وتقليل غلات المحاصيل في عالم يتم فيه تطبيق "التقنيات الجيوشمسية".

ورغم هذه المخاوف، لا يبدو أن شركة Make Sunsets تتردد في تقبل الانتقادات التي توجه إليها، حيث صرح لوك آيزمان، المؤسس المشارك للشركة، أن هذا النوع من الانتقادات يمكن أن يكون مفيدا للعمل التجاري.

وحتى بين العلماء الذين يعترفون بضرورة اختبار هذه التقنيات، ما يزال هناك جدل حول استخدامها كحل طويل الأمد.

ويقول الدكتور ديفيد كيتشين، الجيولوجي والمتخصص في شؤون المناخ، إن مشاريع "الهندسة الجيوشمسية" لا تمثل "حلولا نهائية" بل هي "حلول مؤقتة" تُظهر فشل البشرية في إدارة انبعاثات الكربون بشكل فعال.

ورغم أنه اعترف بأن هذه التقنيات قد تصبح أدوات ضرورية في المستقبل، إلا أنه أشار إلى أنها لن توقف تزايد "تَحمُّض المحيطات" بسبب ارتفاع مستويات ثنائي أكسيد الكربون، وهو ما يهدد الحياة البحرية والنظم البيئية.

ومع دخول المزيد من الشركات الناشئة في هذا السباق لتطوير تقنيات تعديل الطقس، تبقى الأسئلة قائمة حول حجم الأموال التي تُنفق بالفعل على هذه المشاريع الخاصة، ومدى تأثيرها في المستقبل.

وفي ظل قلة الشفافية حول التمويل الخاص الذي يدعم هذه الشركات وغياب التنظيم العالمي، يبقى من غير الواضح كيف ستؤثر هذه المشاريع المدعومة من القطاع الخاص على مستقبل جهود مكافحة تغير المناخ.

ويشير الخبراء إلى أن "الهندسة الجيوشمسية" قد تقدم بعض الفوائد قصيرة المدى، لكنها لا يمكن أن تحل محل الحاجة الماسة إلى سياسات مناخية شاملة وحلول طويلة الأمد تقلل من انبعاثات الكربون وتحمي الأنظمة البيئية لكوكب الأرض.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

مستشار المرشد الإيراني: طالما بقي الاتفاق حبرا على ورق فإن تدفق الطاقة في الشرق الأوسط سيبقى متوقفا

تحذيرات للسفن بعد إغلاق مضيق هرمز.. وبيانات تكشف عبور سفن دولة واحدة فقط (صورة)

أكسيوس: تفتيش مواقع إيران النووية هدف واشنطن من أول جولة بسويسرا مقابل الإفراج عن 6 مليارات دولار

نائب إيراني يكشف "مراسلات سرية" بين المرشد مجتبى خامنئي والمفاوضين ويقع تحت الملاحقة القضائية

قاليباف من زيوريخ: لن أخيب آمال شهداء إيران وسأعود مرفوع الرأس

استطلاع: 92% من الإسرائيليين يعتبرون أن إيران خرجت منتصرة من الحرب

بالتفصيل.. معايير كسر التعادل في دور المجموعات بمونديال 2026

وصول الوفود المشاركة في مفاوضات إيران والولايات المتحدة إلى سويسرا

إعلام: ترامب سعى لإنهاء الحرب مع إيران بسرعة خوفا من تداعياتها على الاقتصاد وشعبيته

مصادر إسرائيلية تكشف: الاجتماعات الحكومية والعسكرية المغلقة بقيادة نتنياهو تشهد هجوما حادا على ترامب

فانس يدعو حزب الله لوقف النار: سنعمل على منع إسرائيل من شن هجمات جديدة على لبنان

جولة مظلوم عبدي الأوروبية تثير استياء دمشق.. تساؤلات حول اندماج " قسد" في الدولة

عشية ذكرى الزحف النازي.. الاستخبارات الروسية تنشر محضر استجواب ابن أخت هتلر الذي أسر في ستالينغراد