مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

64 خبر
  • مونديال 2026
  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
  • فيديوهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • زلزال فنزويلا

    زلزال فنزويلا

  • الاتحاد الدولي لرفع الأثقال يعيد روسيا للمنافسات تحت علمها ونشيدها

    الاتحاد الدولي لرفع الأثقال يعيد روسيا للمنافسات تحت علمها ونشيدها

  • مبابي ضد هالاند.. الموعد والقنوات الناقلة لمواجهة فرنسا والنرويج

    مبابي ضد هالاند.. الموعد والقنوات الناقلة لمواجهة فرنسا والنرويج

  • المكسيك.. سيارة تدهس مشجعين خلال احتفالات الفوز وتخلف 17 مصابا

    المكسيك.. سيارة تدهس مشجعين خلال احتفالات الفوز وتخلف 17 مصابا

  • بولندا.. صاعقة برق تضرب نافورة في مدينة فروتسواف

    بولندا.. صاعقة برق تضرب نافورة في مدينة فروتسواف

  • الصين.. مياه الأمطار تغمر معظم أنحاء مدينة هوانغشي

    الصين.. مياه الأمطار تغمر معظم أنحاء مدينة هوانغشي

وجه ملائكي جاء من العدم

انتشلت جثة صبية جميلة في القرن 19 من نهر السين بفرنسا، ولم يعثر بتاتا على أي أثر لذويها أو معارفها، وبدا كما لو أنها ظهرت من العدم.

وجه ملائكي جاء من العدم

ظلت تلك الفتاة مغمضة العينين بوجهها الملائكي وتقاسيم وجهها الجميلة والمؤثرة لغزا محيرا، إلا أن جمال وجه "الغريبة"الأخاذ، والسكينة المدهشة في ملامحها، تركت أثرا بارزا في الفن والأدب في السنوات التالية وحتى العصر الحالي.

نهر السين في العاصمة الفرنسية باريس في نهاية القرن 19 كان وسيلة شائعة جدا لتخلص القتلة من الجثث، وكذلك للانتحار، ونادرا ما يمر في ذلك الوقت أسبوع من دون انتشار جثة أو بقايا من مياه النهر العكرة.

لذلك حين انتشلت في عام 1880 جثة من نهر السين، كان الحدث عاديا ولذلك لم يحفظ تاريخ محدد لتلك الواقعة، لكنها أصبحت على الفور حدثا استثنائيا مليئا بالغموض والألغاز.

الجثة كانت لفتاة، كما بدا، بالكاد تجاوزت سن 16 عاما، ودهش كل من رأى ملامح وجهها الهادئة والغامضة والجذابة بطريقة سحرية.

بدت الفتاة وهي مغمضة العينين كما لو كانت غارقة في سبات عميق، فيما علق شبح ابتسامة باهتة على وجهها، ما دفع البعض إلى تشبيهها بالموناليزا الشهيرة.

على الرغم من موتها المأساوي غرقا في نهر السين، إلا أن وجه الفتاة خلا من أي تعبير ألم كما لو أنها ماتت وهي نائمة، كما لم يعثر على أي أثر لعنف في جسدها ما رجح أن تكون انتحرت.

لم يعرف عن هذه الفتاة إلا أنها من عائلة فقيرة. وكان ذلك من خلال تسريحة شعرها التي كانت تميز النساء في العائلات الفقيرة، فيما لم يتم الكشف عن هويتها ولم يبحث عنها أحد، كما لم يتعرف عليها أي شخص، وكان في المعتاد في تلك الحقبة أن يزور الناس دار الموتى ويفتشوا بين الجثث عن ذويهم المفقودين أو المنقطعين.

حين وصلت الجثة إلى دار الموتى في مشرحة المدينة، اندهش أحد العاملين بجمال وجهها ووصفه بأنه ملائكي. ومن درجة إعجابه بجمال الفتاة الميتة، صنع لها قناعا من الجص، كي يبقى جمالها محفوظا، كمال قال في وقت لاحق.

سميت الفتاة فيما بعد بـ "الغريبة" من نهر السين، أو "جوكوندا الغريقة"، أو باختصار "المجهولة"، وسرعان ما لفت قناع الموت الي صنع لها، انتباه عمال المشرحة الآخرين فقاموا بصنع نسخ منه.

انتشرت أقنعة الفتاة الغريبة ذات الوجه الساحر، وانتبه له الفنانون والكتاب في باريس، وشرعوا في نحته، ورسم صور له، وكتابة قصائد مكرسة للغريبة، وبلغ الأمر حد تأليف مسرحيات عنها.

ألبير كامو، الكاتب المسرحي والفيلسوف الفرنسي الشهير كان أول من شبه ابتسامتها الساحرة بابتسامة الموناليزا، وكرس لها الكاتب والشاعر الروسي العالمي فلاديمير نابوكوف قصيدة قال فيها:

في ملامح جامدة لا نهاية لها

أسمع صوت جمالك.

في حشود شاحبة من الشابات الغارقات

الكل شاحب والأكثر جاذبية أنت.

في تلك الحقبة من الزمن أصبح وجه "الغريبة" معيار الجمال والأنوثة، وحاولت النساء استعارة ابتسامتها أو تقليد تسريحة شعرها وأن تقتربن من الشبه بها  بأي وسيلة.

بقي ذلك التأثير ملموسا وبلغ ذروته في سنوات ما بين الحربين العالميتين الأولى والثانية حتى أن الممثلة الشهيرة غريتا غاربو، اشتكت ذات مرة من أن "الغريبة" أطاحت بها من عرش الجمال.

مع كل ذلك، يعتقد خبراء أن القناع عمل لفتاة حية، لأن الوجه يظهر في سكينة تامة ولم يشوهه أثر الماء، فيما تفيد رواية أخرى بأن  القناع من عمل الفنان الفرنسي الشهير جول لوفيفر في نهاية القرن التاسع عشر، وهو لأحد عارضاته، وكانت مات بسبب جرعة زائدة من الأفيون، وذلك كان السبب في تقاسيم الوجه الهادئة.

مع ذلك تبقى الرواية التي تتحدث عن  صاحبة وجه ملائكي، ظهرت جثثها في نهر السين كما لو أنها جاءت من العدم، الأكثر انتشارا وتأثيرا وسحرا.

المصدر: RT

التعليقات

وسائل إعلام: مصادر إسرائيلية وأمريكية تتحدث عن التوصل إلى اتفاق إطار بين إسرائيل ولبنان

قناة عبرية تنشر بنود اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل

إعلام لبناني ينشر النص المبدئي لاتفاق الإطار بين بيروت وتل أبيب

هيئة البث الإسرائيلية: إسرائيل ولبنان اتفقا على كيفية التعامل مع أنفاق حزب الله ومواجهة تعزيزاته

مسؤول إيراني يحذر دول الخليج من الرهان على السيناريو الأمريكي ويحدد خطا أحمر لا مساومة عليه

الحرس الثوري الإيراني: قواتنا البحرية قصفت مواقع للجيش الأمريكي في المنطقة

في ختام الحوار الأمريكي-الخليجي: رسالة ثلاثية الأبعاد لطهران وبيروت وغزة

يبدو أن الولايات المتحدة قد خسرت الحرب العالمية فعليا...

"حبيب إبراهيمي".. تقارير تكشف تفاصيل عن مخبأ سري للمرشد الأعلى الإيراني الراحل على عمق 35 مترا

نتنياهو: الاتفاق الإطار بين إسرائيل ولبنان ضربة كبيرة لإيران (فيديو)

فانس يعلن إجراء الإمارات محادثات مباشرة غير مسبوقة مع الحرس الثوري الإيراني

سوريا.. تأجيل محاكمة مفتي الجمهورية السابق بعد توجيه تهم ثقيلة إليه (صور + فيديو)