مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • روسيا.. مقتل 4 أشخاص في حصيلة أولية للاعتداء الأوكراني على مدرسة في لوغانسك (فيديو+ صور)

    روسيا.. مقتل 4 أشخاص في حصيلة أولية للاعتداء الأوكراني على مدرسة في لوغانسك (فيديو+ صور)

تقرير عبري عن أكبر ضربة وجهها الجيش الإسرائيلي لحزب الله في الجولان السوري

ذكر موقع "واينت" العبري أن الجيش الإسرائيلي تمكن من افتضاح أمر ما يسمى بـ "ملف الجولان" الذي يكشف معلومات وتفاصيل حول "وحدة الجولان" وعمليتها ضد إسرائيل.

تقرير عبري عن أكبر ضربة وجهها الجيش الإسرائيلي لحزب الله في الجولان السوري

وقال الموقع في تقرير: "في التاسع من أكتوبر، اغتال الجيش الإسرائيلي عضوا في وحدة الجولان يدعى أدهم شحادة في غارة جوية. كان هذا العنصر قد نقل معلومات استخباراتية من النظام السوري والخطوط الأمامية السورية إلى "حزب الله"، مما مكن الحزب من العمل ضد إسرائيل عبر الجولان. ويضاف اغتياله إلى سلسلة من التدابير المضادة التي نفذها الجيش الإسرائيلي منذ الكشف عن الوحدة لأول مرة في شتاء عام 2019، بعد وقت قصير من تشكيلها".

وأشار التقرير إلى أن "ملف الجولان بدأ كفكرة: تأسيس قوة نخبة تخطط وتنفذ أنشطة إرهابية ضد المدنيين الإسرائيليين عبر الحدود السورية. وكان من المفترض أن تعمل الوحدة كفرع لجمع المعلومات الاستخباراتية، وتجنب الكشف عنها من قبل جيش الدفاع الإسرائيلي، وشن الهجمات عندما تكون جاهزة".

وتابع "واينت": "الزعيم الحالي لملف الجولان هو علي موسى عباس دقدوق، المعروف أيضا باسم أبو حسين ساجد. تم اختياره بسبب تاريخه الطويل مع حزب الله. بالإضافة إلى دعم الهجمات من لبنان على إسرائيل في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، قام بتدريب قوة رضوان النخبة التابعة لحزب الله. وفي وقت لاحق، تم إرساله إلى العراق من قبل المنظمة لبناء شبكة تستهدف القوات الأمريكية".

وأضاف: "في صيف عام 2018، حوّل حزب الله عملياته بشكل ملحوظ في مرتفعات الجولان، مما حول الفكرة إلى حقيقة. تم إنشاء وحدة سرية، مع استعداد عملياتي دائم لضرب إسرائيل في أي لحظة. أنجز حزب الله ذلك باستخدام خلايا موجودة في جنوب سوريا، دون أن يكتشفها النظام السوري، مع ذلك، لم تدم سرية الوحدة طويلا. حددت المخابرات الإسرائيلية التهديد بسرعة وكشفت عن وجوده للجمهور الإسرائيلي والعالم الأوسع في مارس 2019".

وبحسب "واينت": "على مر السنين، واصل الجيش الإسرائيلي جمع المعلومات الاستخباراتية ومراقبة التهديد ومكافحته عن كثب في السر. عادت قضية الجولان إلى الواجهة في يناير 2023 عندما ألقت قوات جيش الدفاع الإسرائيلي القبض على غيث عبد الله، وهو مقيم سوري وعضو في الوحدة، أثناء عبوره إلى إسرائيل".

وزعم الموقع أنه "خلال التحقيق، اعترف عبد الله بتورطه وحدد هوية ثلاثة عملاء آخرين: معن الحمد، وأبو جود، وأبو حسن العشا، المجند السوري في الوحدة والمعروف باسم أبو علي. كما شرح بالتفصيل عملية تجنيده وآليات تفعيل المتعاونين السوريين".

وأشار التقرير إلى أن "تجنيد حزب الله للمؤيدين المحليين يعتمد على استراتيجيتين رئيسيتين: تحديد السوريين الذين لديهم تاريخ في العمل المناهض لإسرائيل واستغلال الظروف المعيشية السيئة في سوريا من خلال تقديم حوافز مالية في مقابل معلومات استخباراتية عن أنشطة الجيش الإسرائيلي".

ويقول أحد ضباط استخبارات الجيش الإسرائيلي: "في بداية الحرب في أكتوبر 2023، تلقينا تقارير تفيد بأن ملف الجولان بدأ في التحرك، وقبل أكتوبر، كانوا يستعدون. في ذلك اليوم، تلقوا الأمر بالتحرك".

وأضاف: "في تلك الساعات الأولى من عدم اليقين، أدركت قوات الدفاع الإسرائيلية بسرعة خطورة الموقف وبدأت في صياغة الخطط لإحباط المؤامرة الإرهابية. ولأشهر، أجرت مراقبة دقيقة للمشتبه بهم، وبلغت ذروتها بعملية حاسمة في ديسمبر".

وأشار الضابط إلى أنه "حددنا رجلا سوريا يشتبه في تعاونه مع حزب الله في القنيطرة، جنوب سوريا. وعندما علمنا أن عملاء لبنانيين ينضمون إليه على الجبهة السورية، عرفنا أن هذا لم يكن اجتماعا بريئا وتحركنا لإحباط التهديد".

وتابع: "تعقبت مراقبة قوات الدفاع الإسرائيلية سيارة أجرة صفراء خاصة بالمتعاون السوري، وبمجرد التأكد من وجود الإرهابيين الأربعة - ثلاثة عملاء لبنانيين وسوري واحد - داخل السيارة، تم ضرب السيارة من الجو. وأطلق على العملية، التي قتلت أبو الجولان، وهو عميل سوري، وثلاثة عملاء لبنانيين - أبو طرب وعباس وجواد دقدوق، نجل قائد الوحدة - اسم عملية كاش كاب".

ووصف مسؤولون استخباراتيون إسرائيليون الضربة بأنها "أقسى ضربة لملف الجولان منذ إنشائه". وبحسب المصادر الإسرائيلية "فإن الرسالة واضحة: أي عدو يهدد أمن إسرائيل، سواء في لبنان أو سوريا أو أي مكان آخر، سيتم القضاء عليه على يد الجيش الإسرائيلي".

المصدر: واينت

التعليقات

"CNN" عن الاستخبارات الأمريكية: إيران تعيد بناء قاعدتها الصناعية العسكرية وإنتاج المسيرات بسرعة

الإمارات تطالب مجلس الأمن بتحرير 20 ألف بحار عالقين في مضيق هرمز (فيديو)

السودان.. حميدتي يجرد "السافنا" من رتبته العسكرية ويقضي بإعدامه غيابيا (صورة)

هل "الخطة الاستخباراتية الإسرائيلية الأمريكية" حول أحمدي نجاد صحيحة؟ خبراء يعلقون

لحظة بلحظة.. الحرب مستمرة بين إسرائيل و"حزب الله" وعقوبات أمريكية على مسؤولين لبنانيين بينهم عسكريون

مسؤول إسرائيلي رفيع: هذه لن تكون الجولة الأخيرة في إيران.. ربما سنهاجم كل عام

روسيا.. مقتل 4 أشخاص في حصيلة أولية للاعتداء الأوكراني على مدرسة في لوغانسك (فيديو+ صور)

وكالة "إيسنا": تبادل النصوص بين طهران وواشنطن مستمر عبر باكستان وسط ترقب لزيارة عاصم منير

الحوثيون يحذرون إسرائيل: تطبيع "أرض الصومال" العلاقة مع تل أبيب خطيئة خطيرة