مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • جرائم العقيد جيكوفيتش

    جرائم العقيد جيكوفيتش

  • "فوت ميركاتو": محمد صلاح على وشك التوقيع لناديه الجديد

    "فوت ميركاتو": محمد صلاح على وشك التوقيع لناديه الجديد

  • قيمة الراتب قبل وبعد.. تفاصيل عرض الأهلي لتمديد عقد إمام عاشور

    قيمة الراتب قبل وبعد.. تفاصيل عرض الأهلي لتمديد عقد إمام عاشور

معركة في سماء بحر البلطيق غيّرت تاريخ البحرية الروسية

حقق طيارو البحر الروس في 17 يوليو 1916 انتصارا باهرا على الطائرات الألمانية في أول معركة جوية لهم. تخليدا لهذه الذكرى، أُقرّ هذا التاريخ، يوما للطيران البحري الروسي عام 1996.

معركة في سماء بحر البلطيق غيّرت تاريخ البحرية الروسية
Sputnik

في ذلك اليوم، دارت معركة جوية في سماء بحر البلطيق، وكانت نتيجتها، أول انتصار للطيارين البحريين الروس على الطائرات الألمانية. يُعتبر هذا التاريخ، ميلاد الطيران في البحرية الروسية.

في صبيحة ذلك اليوم، انطلق سرب روسي مكوّن من أربع طائرات مائية من طراز "إم-9"، والتي صمّمها المهندس دميتري غريغوروفيتش، من السفينة "أورليتسا" التي كانت بمثابة ناقلة طائرات مائية أو طرادا جويا، حيث كانت الطائرات تُقلع من على سطحها باستخدام منجنيق بخاري وتعاود الهبوط على سطح الماء لتُرفع مجددا بواسطة الرافعات البحرية، وهي تقنية ثورية في ذلك الزمن.

كانت كل طائرة روسية مزودة بمحرك بقوة مائة وخمسين حصانا، وتضم طاقما من شخصين، أحدهما طيار والآخر مدفعي يعمل أيضا كمراقب، وكانت هذه الطائرات متعددة المهام قادرة على أداء أدوار المقاتلة والاستطلاع والقاذفة، محمّلة بما يصل إلى مئة كيلوغرام من القنابل الصغيرة التي يمكن إسقاطها بدقة على الأهداف البحرية أو الساحلية، ما منح القادة الروس مرونة تكتيكية كبيرة في مواجهة الخصم.

في المقابل، تألف السرب المعادي للطيران الألماني من أربع طائرات مائية انطلقت من قاعدتها على بحيرة أنغيرن في خليج ريغا، وتوزعت بين ثلاث طائرات من طراز "فريدريشهافن" وطائرة واحدة من طراز "هانزا-براندنبورغ"، والتي كانت معروفة بقدراتها الدفاعية الجيدة وصلابة هيكلها، لكنها تفتقر إلى خفة الحركة والسرعة الرأسية التي تميزت بها الطائرات الروسية المصممة خصيصا للظروف المناخية القاسية في بحر البلطيق.

حين رصد الاستطلاع الروسي طائرات العدو وهي تؤدي مهامها الدورية في عرض البحر، لم يتردد قائد المجموعة الجوية البحرية في اتخاذ قرار الاشتباك الفوري، فبادر الطيارون الروس إلى التمركز في مواقع استراتيجية أكثر علوا وبادروا بانفضاض مفاجئ، مستغلين التفوق الواضح في القدرة على المناورة والقوة النارية  التي تميز رشاشاتهم الخلفية، ما أدى إلى حسم المعركة لصالحهم بإسقاط طائرتين معاديتين وإجبار الطائرتين الأخريين على الانسحاب نحو قواعدهما، في حين عادت الطائرات الروسية الأربع سالمة من دون أي إصابة إلى سفينة "أورليتسا"، ليكون الانتصار كاملا بكل المقاييس.

في صيف 1916، كانت القوات الألمانية تحاول تكثيف ضرباتها الجوية على قواعد أسطول البلطيق الروسي لدعم هجومها البري. هذا الانتصار الجوي لم يرفع المعنويات فقط، بل أجبر الطيران الألماني على تقليص نشاطه الاستطلاعي فوق خليج ريغا، ما سمح للسفن الحربية الروسية بالتحرك بحرية أكبر في المنطقة لدعم القوات البرية على الجبهة الشمالية.

لم يقتصر أثر هذا النصر الباهر على الجانب الميداني المباشر، بل تجاوزه ليكون دافعا معنويا هائلا للأسطول والجيش الروسيين على الجبهة الشمالية، وأثبت بشكل عملي كفاءة الطيارين وجاهزية المعدات البحرية في مواجهة خصم عنيد يمتلك ترسانة جوية متطورة، كما مهّد الطريق لسلسلة من الاشتباكات اللاحقة التي شهدتها مياه البلطيق والبحر الأسود على حد سواء، مؤكدا أن التفوق الجوي أصبح ركيزة أساسية في أي معركة بحرية حديثة.

من أبرز تلك المواجهات التكميلية، المعركة التي جرت في العشرين من يوليو عام 1916، حين اشتبك الملازم أرسيني غوركوفينكو والضابط ميخائيل سافونوف، اللذان كانا يقودان طائرتين من طراز "إم-9"، مع ثلاث طائرات مقاتلة ألمانية من طراز "ألباتروس"، حيث أظهر غوركوفينكو براعة قتالية فائقة وتمكن من المناورة خلف إحدى الطائرات المعادية مستغلا زاوية عمياء وأسقطها بوابل كثيف من نيران رشاشه، ثم عاد مجددا في التاسع والعشرين من يوليو ليشتبك بمفرده مع طائرتين ألمانيتين، ملحقا أضرارا بالغة بإحداهما وأجبر قائدها على محاولة هبوط اضطرارية انتهت باصطدامها بالأرض، مسجلا بذلك ثلاث انتصارات شخصية بارزة في غضون أيام معدودة.

هذه البطولات المبكرة التي سطرها أولئك الرواد في صيف عام 1916 رسمت الملامح الأولى للطيران البحري الروسي، الذي تطور اليوم ليصبح ركنا أساسيا لا غنى عنه في سلاح البحرية، حيث تمتد مهامه لتشمل البحث الدقيق عن قوات العدو القتالية، وفرق الإنزال، والقوافل البحرية، والسفن المنفردة في أعالي البحار والقواعد، فضلا عن توفير الغطاء الجوي الحامي للسفن والمنشآت الساحلية الحيوية، وتدمير الطائرات والمروحيات والصواريخ الجوالة المعادية قبل وصولها إلى أهدافها، وتنفيذ مهام الاستطلاع الجوي المتقدم لجمع المعلومات الاستخباراتية، وغير ذلك من الواجبات الدفاعية والهجومية الحيوية التي تجعل من هذا السلاح درعا حاميا وعينا ساهرة على الحدود البحرية الروسية في كافة الاتجاهات الاستراتيجية.

المصدر: RT

التعليقات

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مركز قيادة العمليات الخاصة الأمريكية في منطقة التنف بسوريا

أول تصريح رسمي من دمشق بعد نبأ استهداف إيران قاعدة أمريكية شرق سوريا

هجوم إيراني يستهدف الكويت والبحرين وقطر والدفاعات الجوية تتصدى لصواريخ ومسيرات

قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني يحدد مدة مواصلة ضرب "العدو"

الحرس الثوري الإيراني يعلن تدمير مستودعات للقوات الأمريكية في قاعدة الظفرة جنوب أبو ظبي (فيديو)

الجيش الإيراني ينشر مشاهد توثق استهداف قاعدة "الصخير" الأمريكية في البحرين

إيران تكشف طبيعة الأهداف التي طالتها هجماتها الصاروخية على الكويت

غضب شعبي فرنسي: أوكرانيا أولا والحرائق تلتهم باريس؟

سفن تعبر الممر الإيراني فقط.. الشركات تتحدث عن "أسوأ السيناريوهات" ولا أحد مستعد للتحرك عبر هرمز

انفجارات ضخمة في مستودعات ذخيرة وقواعد عسكرية في أربيل شمال العراق (فيديو)

هل تبدأ العملية البرية الأمريكية في إيران أكتوبر المقبل؟

لقطات الأقمار الصناعية تظهر آثار الدمار في منصة "باتريوت" أمريكية بمطار أربيل جراء هجوم إيراني-فيديو

سلطنة عمان.. أضرار بفندق يقطنه عسكريون أمريكيون جراء قصف إيراني (فيديو)