مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

13 خبر
  • فيديوهات
  • ستاروبيلسك.. أطفال تحت الأنقاض
  • بخط اليد.. لوس أنجلوس تتلقى رسالة غير متوقعة من منتخب إيران (صورة)
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ستاروبيلسك.. أطفال تحت الأنقاض

    ستاروبيلسك.. أطفال تحت الأنقاض

  • بخط اليد.. لوس أنجلوس تتلقى رسالة غير متوقعة من منتخب إيران (صورة)

    بخط اليد.. لوس أنجلوس تتلقى رسالة غير متوقعة من منتخب إيران (صورة)

  • صادرات النفط الإيراني عبر هرمز تسجل أعلى مستوى منذ بداية النزاع

    صادرات النفط الإيراني عبر هرمز تسجل أعلى مستوى منذ بداية النزاع

  • النرويج.. إشعال نار بارتفاع 35 مترا احتفالا بالانقلاب الصيفي

    النرويج.. إشعال نار بارتفاع 35 مترا احتفالا بالانقلاب الصيفي

  • مسيرات "غيران-2" الانقضاضية توقع دماراً في مركز إمداد أوكراني ومخزن للمسيرات في خاركوف

    مسيرات "غيران-2" الانقضاضية توقع دماراً في مركز إمداد أوكراني ومخزن للمسيرات في خاركوف

  • غواتيمالا.. قصف بركاني تجاه سياح على سفح جبل فويغو

    غواتيمالا.. قصف بركاني تجاه سياح على سفح جبل فويغو

هل حان وقت تغيير حدود الدول العربية؟

لقد بدأت عملية مراجعة حدود الدول العربية فعليا، إلا أن السؤال الوحيد المتبقي هو: أي هذه الدول، ومتى؟

هل حان وقت تغيير حدود الدول العربية؟
صورة أرشيفية / Bernhard Schmerl/imageBROKER.com / Globallookpress

أود التذكير بالمقال الذي نشره المقدم المتقاعد من المخابرات العسكرية الأمريكية، رالف بيترز، عام 2006، بعنوان "الحدود الدموية"، في مجلة القوات المسلحة الأمريكية Armed Forces Journal، والذي طرح فيه فكرة أن السلام الشامل لن يسود الشرق الأوسط أبدا، إذا لم تتغير حدوده الحالية.

وأعرب بيترز في مقاله، ضمن أشياء أخرى، عن أسفه أن الولايات المتحدة الأمريكية قد أضاعت فرصة مساعدة الأكراد في القضاء على الظلم، وإنشاء دولتهم المستقلة خلال الغزو الأمريكي للعراق، والذي اقترح تقسيمه إلى ثلاثة أجزاء. وكان ينبغي، في رأيه، على أكراد سوريا وإيران الانضمام فورا إلى تلك الدولة الكردية المستقلة، والتي كان من المزمع أن تكون أكثر الدول ولاءً للولايات المتحدة الأمريكية في الفضاء بين بلغاريا واليابان.

ووفقا لبيترز أيضا، من الممكن أن يتحد السنة العراقيون مع السوريين، والشيعة العراقيون مع الشيعة العرب الإيرانيين وعلى أراضي المملكة العربية السعودية، التي سيتعين عليها، علاوة على ذلك، التفكك لعدد من الدويلات، والتنازل عن بعض أراضيها للأردن واليمن.

وهكذا بدت الخريطة التي تحمل التغييرات المقترحة.

خريطة رالف بيترز (صورة أرشيفية) / armedforcesjournal.com

لا أعتقد أن رالف بيترز كان من السذاجة كي لا يدرك أن محاولة تغيير الواقع ليتماشى مع خريطته لن يؤدي إلى شرق أوسط ينعم بالسلام والأمن، وإنما إلى شرق أوسط مهجور من مواطنيه. وعليه فإن السؤال وثيق الصلة، الذي يطرح نفسه بإلحاح.. هل هذا رأي خاص أم عرض لخطط المؤسسة الأمريكية فيما يخص الشرق الأوسط؟ وأعود هنا لمبادرة الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، بشأن "الشرق الأوسط الكبير"، وما تلاها من ثورات واحتجاجات وأعمال شغب وحروب أهلية في الربيع العربي بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية. فهل دعم الأكراد السوريين ومبادرة ترامب لتوسيع حدود إسرائيل جزء من هذه الخطة؟

بطريقة أو بأخرى، فقد بدأت فعليا، في عهد الرئيس ترامب، عملية مراجعة الحدود العربية رسميا، ولن يكون من الممكن إيقافها. ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن تأكيدات بيترز حول أن كثيرا من حدود الشرق الأوسط بالفعل مصطنعة، وتخلق إمكانية كبيرة للصراع، لا تخلو هي الأخرى من الوجاهة والمنطق.

بطبيعة الحال، الطبيعة المتعددة القوميات للدولة لا تؤدي في حد ذاتها إلى فشل الدولة، ولا ينبغي بالضرورة أن تصل إلى صراعات، خاصة إذا ما كانت الدولة مزدهرة اقتصاديا والجميع سعداء.

إلا أن وقوع كارثة اقتصادية، أو ضعف واختفاء الحكومة المركزية، كما كان الحال، على سبيل المثال، في انهيار الإمبراطورية الروسية عام 1917، أو في تفكك الاتحاد السوفيتي عام 1991، يدفع المجموعات العرقية والطائفية تلقائيا إلى تكوين نوع من الكيانات الإدارية والاقتصادية، التي تحمل إمكانية للتشكل تدريجيا على هيئة دول مستقلة. أو يتم استيعابها من قبل جيران أقوى، تمكنوا أولا من الخروج من حالة الفوضى. مرة أخرى، اسمحوا لي أن أذكركم بمثال الاتحاد السوفيتي، حينما تمكن الشيوعيون، بعد الحرب الأهلية أعوام 1918-1922 من استعادة معظم الأجزاء المبعثرة التي كانت الإمبراطورية الروسية قد فقدتها، إلى الاتحاد السوفيتي.

إن العالم اليوم يقف على شفا أكبر أزمة اقتصادية في التاريخ، بينما قد يؤدي انهيار الهرم الائتماني العالمي، والدولار كعملة عالمية، إلى إغراق الاقتصاد العالمي في حالة من الفوضى، وإلى وقف التجارة وقطع السلاسل التكنولوجية حول العالم، ما سيدفع نحو انخفاض حاد في مستويات المعيشة واندلاع الثورات وانهيار الدول.

كان الربيع العربي المرحلة الأولى في إعادة تشكيل العالم، وهو أمر حتمي نتيجة لانهيار النظام العالمي القائم، وهي مرحلة لا زالت بعيدة عن الاكتمال، فالعمليات التاريخية قد تمتد عبر الزمن، بينما تتعرض بعض البلدان والمناطق المختلفة لزعزعة استقرارها في أوقات مختلفة، أو قد تمر بدورات متسلسلة من عدم الاستقرار.

في مثل تلك الظروف، قد لا تكون هناك حاجة للجهود الأمريكية بصدد إعادة ترسيم الحدود، وقد يتفكك العديد من الدول القائمة على محاور الأجزاء المكونة لها. لكن، إذا تمكنت الولايات المتحدة الأمريكية أن تؤجل دخولها في حالة عدم الاستقرار عن بقية الدول الأخرى، فسيظل لدى واشنطن الوقت للمشاركة في إعادة ترسيم حدود الدول الأقل نجاحا، كما نرى ذلك يحدث في إسرائيل وسوريا.

على أي حال، لقد بدأ العالم في التغيير، ومما لا شك فيه أن ذلك سيطال الحدود السياسية أيضا.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

مساعد رئيس الوزراء الإسرائيلي: ترامب يدمر نتنياهو... وما يحدث مرعب وغير مسبوق وتطور لا يمكن تصوره

قآني يتوعد إسرائيل بتكرار ملحمة عام 2000 في لبنان

اتفاق إيراني أمريكي على آليات فنية جديدة

المغرب قد يصطدم بمنتخب قوي مبكرا.. الكشف عن أول المواجهات المحتملة لدور الـ32 في مونديال 2026

استطلاع: 92% من الإسرائيليين يعتبرون أن إيران خرجت منتصرة من الحرب

تحذيرات للسفن بعد إغلاق مضيق هرمز.. وبيانات تكشف عبور سفن دولة واحدة فقط (صورة)

قاليباف يهدد أمريكا: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم

تقارير: الوفد الإيراني رفض المصافحة والصورة الجماعية مع الوفد الأمريكي

ترامب يواصل مهاجمة ميلوني: إيطاليا "ليست موجودة" للدفاع عن العالم رغم إنفاقها على الناتو

نعيم قاسم: وقف إطلاق النار يعني وقف العدوان بشكل كامل تمهيدا لانسحاب العدو من أرضنا

التلفزيون الإيراني: ترتيبات مع الوسيطين القطري والباكستاني قد تفضي للقاء أمريكي إيراني مباشر